اختراق إسرائيلي للجزائر   
الاثنين 1424/6/7 هـ - الموافق 4/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحيفة الحياة اللندنية طلبا قدم للحكومة الجزائرية بإنشاء جمعية للصداقة مع إسرائيل, ومخاوف من اختراق إسرائيل للجزائر من خلالها, وتناولت الشرق الأوسط نبأ رفض وزير الخارجية الإسرائيلي اقتراحا فلسطينيا بأن تكون هدنة الفصائل الفلسطينية دائمة.

جمعية تطبيع

الحكومة الجزائرية تنظر في طلب قدمه عدد من العاملين في قطاعات التربية والتعليم لتأسيس جمعية للصداقة مع إسرائيل تحت اسم "الجمعية الوطنية للصداقة الجزائرية الإسرائيلية"

الحياة

في حدث هو الأول من نوعه قالت صحيفة الحياة إن الحكومة الجزائرية تنظر في طلب قدمه عدد من العاملين في قطاعات التربية والتعليم لتأسيس جمعية للصداقة مع إسرائيل تحت اسم "الجمعية الوطنية للصداقة الجزائرية الإسرائيلية".

وقد أعرب رئيس الجمعية -التي تعتبر تحت التأسيس- عن أمله في أن توافق الحكومة على طلب اعتماد الجمعية الذي أرسل إلى وزارة الداخلية, قائلا: إننا نعتقد بأن للرئيس بوتفليقة مواقف إيجابية من إسرائيل ولمسنا هذا في تثمينه للدور الثقافي الذي لعبه اليهود في قسنطينة, واستقباله لوفود يهودية خلال زيارته لأوروبا وأميركا.

ورأت الصحيفة أن إعلان تأسيس هذه الجمعية سابقة سياسية في الجزائر, ونقلت عن مراقبين اعتقادهم أن ظهور أشخاص يدعون إلى إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل قد يكون محاولة إسرائيلية جديدة لاختراق المشهد السياسي الجزائري.

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر فلسطينية قولها إن خلافا نشب خلال اجتماع هو الأول من نوعه بين وزيري الخارجية الفلسطيني نبيل شعث والإسرائيلي سيلفان شالوم أمس في القدس.

إذ اقترح شعث أن تصبح الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة دائمة باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء دورها. لكن الجانب الإسرائيلي رفض الاقتراح واعتبره محاولة فلسطينية للتهرب من تنفيذ الالتزام بتفكيك تلك المنظمات.

وقال شالوم عقب اللقاء لقد سبق أن شهدنا مثل هذا التملص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ولذلك اخرجناه من حساباتنا, وإذا كانت حكومة أبو مازن تريد السير على نفس الطريق فسيكون موقفنا منها مشابها.

أكدت مصادر دبلوماسية أميركية وأوروبية لصحيفة الوطن السعودية أن الإدارة الأميركية قررت رفض تعيين سفير أميركي جديد في دمشق خلفا للسفير الحالي المنقول إلى واشنطن, مما يؤدي إلى تقليص مستوى تمثيلها الدبلوماسي في سوريا للمرة الأولى منذ سنوات, وأنها لن تتراجع عن قرارها قبل أن تنفذ سوريا مجموعة مطالب أميركية وتشارك في جهود حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكشفت المصادر للصحيفة أن التعاون الاستخباري السوري الأميركي ضد الإرهاب الدولي منذ أحداث سبتمبر, توقف مؤخرا نتيجة توتر العلاقات بين البلدين, وأن المسؤولين السوريين مستعدون لاستئنافه إذا وضعت إدارة بوش حلا لتهديداتها لسوريا.

وعلمت الصحيفة أن تيارا متشددا معاديا لدمشق داخل الإدارة الأميركية اقترح على بوش تصعيد المواجهة مع سوريا, وتوجيه تحذير لها يتضمن ثلاثة اتهامات, هي أن سوريا تمكنت من تطوير أسلحة دمار شامل إلى حد أنها أصبحت قادرة على تهديد إسرائيل وأنها تهدد بتصرفاتها عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية بالانهيار لأنها تدعم المنظمات الإرهابية وتسيء إلى المصالح الأميركية الحيوية في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن الخارجية والاستخبارات المركزية الأميركيتين رفضتا الاقتراح, على أساس أنه سيؤدي إلى مواجهة محتملة بين البلدين مما ينعكس سلبا على الدور الأميركي في العراق.

جريمة وثأر

أميركا هي أم الفتن والإرهاب تريد سلبنا هويتنا, وأدواتها إسرائيل وعملاء إسرائيل وهم لن يهزمونا أو يخيفونا

النهار

نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن عضو مجلس شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك وصفه الانفجار الذي أودى بحياة مسؤول الحزب علي حسين صالح في انفجار عبوة ناسفة في الضاحية الجنوبية بأنه عمل جبان وعنصري وتمييزي.

وأشارت الصحيفة إلى أن يزبك طرح في كلمة له في حفل تأبين صالح تساؤلات عدة من بينها, أليس امتداد اليد الإسرائيلية إلى قلب العاصمة اللبنانية تدخلا في الشؤون الداخلية اللبنانية؟
ويعتبر يزبك أن خطاب الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله الأخير عن الأسرى أغضب أميركا التي ترجمت ردها بتفجير الضاحية الجنوبية.

ويقول يزبك أن أميركا هي أم الفتن والإرهاب وهي تريد سلبنا هويتنا, وأدواتها إسرائيل وعملاء إسرائيل وهم لن يهزمونا أو يخيفونا. ونحن نعرف كيف نعمل والوقت المناسب للرد ولن نسكت عن الضيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة