خامنئي يدعو إلى تصعيد المقاومة المسلحة ضد إسرائيل   
الثلاثاء 1422/2/1 هـ - الموافق 24/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي خامنئي
دعا القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي إلى تصعيد أعمال المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي، واتهم الصهاينة بالمبالغة في إحصائيات المحارق لتبرير جرائمهم ضد الفلسطينيين.

وشدد خامنئي على ضرورة مقاطعة إسرائيل اقتصاديا وسياسيا أولا واستمرار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودعا إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ ستة أشهر.

جاء ذلك في اليوم الأول من مؤتمر تستضيفه العاصمة طهران لحشد التأييد والتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

شعار المؤتمر
ويحضر المؤتمر الذي يستغرق يومين وفود برلمانية من 30 دولة إسلامية وعربية، كما يحضره ممثلون عن الفصائل الفلسطينية من حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي بالإضافة إلى حزب الله اللبناني ونحو 250 أكاديميا.

ودعا خامنئي الفلسطينيين إلى "اتباع نموذج المقاومة" ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقال "نحن أمام نموذجين: مقاومة الاحتلال كما في جنوب لبنان واستجداء السلام والتسوية".

واتهم الصهيونية العالمية بالمبالغة في أرقام ضحايا اليهود على يد النازية في محارق الهولوكوست بغرض "جذب تعاطف الرأي العام وتمهيد الطريق أمام احتلال فلسطين وتبرير جرائم الصهيونية"، وقال إن هناك أدلة على أن الصهاينة تمتعوا بعلاقات وثيقة مع النازيين الألمان.


خامنئي"نحن أمام نموذجين: مقاومة الاحتلال كما في جنوب لبنان واستجداء السلام والتسوية
وحث الرئيس الإيراني محمد خاتمي من جانبه الدول الإسلامية على مقاطعة إسرائيل، وقال في كلمة افتتاحية إن "على الدول الإسلامية مقاطعة إسرائيل ودعم الانتفاضة والمقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني والإسهام في تشكيل محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين".

يذكر أن إيران لا تعترف بإسرائيل وتدعو لتدميرها كحل وحيد لمشكلات الشرق الأوسط، وتقدم الدعم السياسي والإنساني للجماعات الفلسطينية المسلحة.

حسن نصرالله يقبل يد خامنئي
بعد إلقاء الزعيم الإيراني خطابه
تصعيد المقاومة
من جهة أخرى دعا أمين عام حزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله إلى تصعيد المقاومة المسلحة في الانتفاضة الفلسطينية وملاحقة العدو الإسرائيلي إلى أن يستعيد الفلسطينيون أراضيهم المحتلة. ودعا العالم الإسلامي إلى تحمل مسؤولياته وعدم الثقة بالإدارة الأميركية الجديدة.
كما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى شن المزيد من العمليات الفدائية ضد إسرائيل، مشيرا إلى رفض الفلسطينيين العودة إلى طاولة المفاوضات.

يذكر أن المؤتمر يهدف إلى تنسيق التأييد للانتفاضة الفلسطينية وجذب الدعم المالي والمعنوي للفلسطينيين. وقد تغيب عن المؤتمر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورؤساء الدول الإسلامية.

ورأى مراسل الجزيرة في إيران أن أحد أهداف القيادة الإيرانية في هذا المؤتمر هو إثبات إنها لاتزال لاعبا إقليميا، والانفتاح على السلطة الفلسطينية ولو بشكل تدريجي مستفيدة من التصعيد الإسرائيليإ إذ تشارك معظم الفصائل الفلسطينية بأطيافها المتنوعة في المؤتمر وخصوصا بوجود وفد كبير من حركة فتح وممثلين عن السلطة الفلسطينية ومؤسساتها مثل المجلس التشريعي.

وقال المراسل لوحظ أن مشاركة الوفد السعودي كانت كبيرة. ويذكر أن بغداد رفضت إرسال وفد للمشاركة في المؤتمر احتجاجا على إطلاق إيران الأسبوع الماضي صواريخ على معسكرات لمجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقرا لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة