مجلس الأمن يؤيد مؤتمرا للمصالحة الصومالية بكينيا   
الجمعة 1423/1/15 هـ - الموافق 29/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أيد مجلس الأمن الدولي اقتراحا تقدمت به النرويج لدعم مؤتمر للمصالحة الصومالية يجري الترتيب لعقده في كينيا الشهر المقبل وذلك بعد مشاورات في اللحظة الأخيرة سحبت على إثرها الولايات المتحدة اعتراضها على المشروع.

وطلب الاقتراح النرويجي من الأمين العام للأمم المتحدة بناء برنامج للسلام يكون مقدمة لإرسال بعثة سلام في هذا الخصوص لكن هذا البند أسقط من الاقتراح واستبدل بآخر يحث أنان على تنسيق جهود بناء السلام ودعمها مع اعتبار الوضع الأمني في الصومال.

ودعا الاقتراح أنان إلى إنشاء صندوق لتمويل عملية السلام أعلنت النرويج توفير الدعم المالي له. وقد عرقلت الولايات المتحدة يوم الاثنين مشروع القرار بدعوى المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها بعثة السلام. وتعتبر واشنطن أن الصومال يشكل ملاذا محتملا لمقاتلي القاعدة الذين يفرون من أفغانستان.

ووصل وفد من المجلس الصومالي للمصالحة والإصلاح يضم زعماء حرب برئاسة حسين محمد عيديد إلى روما الأربعاء لإجراء محادثات مع وزارة الخارجية الإيطالية حول عملية السلام.

وكان زعماء المجلس الصومالي بزعامة عيديد غادروا أديس أبابا متوجهين إلى إيطاليا رئيسة منتدى شركاء الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (إيغاد) التي أنشئت عام 1996 وتضم دول الاتحاد الأوروبي إضافة إلى الولايات المتحدة واليابان. كما تشارك في الهيئة الحكومية دول شرق أفريقيا السبع وهي جيبوتي والصومال وإريتريا وأثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا.

وأكد عيديد الأسبوع الماضي في أديس أبابا أن الائتلاف المناهض للحكومة الانتقالية الصومالية سيحضر مؤتمر كينيا. ولا يعترف المجلس بالحكومة الانتقالية الصومالية التي تم تشكيلها خلال مؤتمر سابق للمصالحة في جيبوتي عام 2000. ومن المقرر عقد مؤتمر صومالي للمصالحة في أبريل/ نيسان بنيروبي برعاية إيغاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة