حماس تحتفل بفوزها وإسرائيل توقف هجماتها في غزة   
الجمعة 1425/12/18 هـ - الموافق 28/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)
حماس استعرضت قوتها بعد فوزها ببلديات غزة (الفرنسية)
 
احتفل الآلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتصار الذي حققته الحركة في انتخابات عشر مجالس بلدية في قطاع غزة. وشهدت معظم مناطق قطاع غزة مظاهرات ومسيرات لأنصار الحركة في استعراض لقوة الحركة في وقت بدأت فيه السلطة الأمنية تشديد قبضتها على القطاع استعدادا لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.
 
وتعليقا على ذلك اعتبر القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار أن هذه النتائج ستعطي فرصة للإدارة الجديدة للبلديات "لملاحقة كل مظاهر الفساد" وأضاف أن الاتهامات الأميركية للحركة بالإرهاب يجعلها تقف الآن "في مواجهة الشعب الفلسطيني".
 
نتائج الانتخابات
وأظهرت النتائج التي أعلنها رسميا اليوم وزير الحكم المحلي الفلسطيني جمال الشوبكي أن حماس سيطرت على سبع بلديات من أصل عشر أجريت فيها الانتخابات.
 
وحصلت حماس على 75 مقعدا من أصل 118 مقابل 39 مقعدا لفتح بينها تسعة لمرشحين خاضوا الانتخابات كمستقلين، فيما فاز ثلاثة محسوبون على حركة الجهاد الإسلامي التي قالت إنها قاطعت الانتخابات.
 
أما الجبهة الشعبية فحصلت على مقعد واحد فقط فيما لم تحصل الجبهة الديمقراطية أو حزب الشعب الفلسطيني على أي مقعد في الانتخابات التي تم استثناء المدن الرئيسية منها في هذه المرحلة.
 
وكانت حماس وفتح قد تقاسمتا المقاعد في الانتخابات التي جرت في 26 مجلسا بلديا وقرويا في الضفة في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويتوقع إجراء انتخابات هذا العام في الضفة وغزة.
 
قوات الأمن الفلسطينية بدأت ممارسة دورها الأمني جنوب قطاع غزة (الفرنسية)
وقف الاعتداءات
وفي سياق المبادرات المتبادلة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية أعلن الجيش الإسرائيلي وقف عملياته العسكرية في المناطق التي انتشرت فيها قوات الشرطة الفلسطينية شمال وجنوب قطاع غزة.
 
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال موشي يعالون إن عمليات اغتيال ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية سيتم أيضا قصرها على الحالات التي سيكون فيها خطر مباشر شرط الحصول على موافقة شخصية منه بعد أن كان بإمكان ضباط كبار على الأرض أن يتخذوا قرارات بتنفيذ مثل هذه العمليات من قبل.
 
وأشار بيان للجيش الإسرائيلي إلى أن معبري إيريز والمنطار (كارني) بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية وكذلك معبر رفح مع مصر "سيعاد فتحها الأسبوع المقبل, شرط أن تمنع القوى الأمنية تنفيذ عمليات من خلالها".
 
جاء ذلك بعد أن أنهت قوات الأمن الوطني الفلسطيني اليوم الجمعة انتشارها في جنوب قطاع غزة بعد أن كانت انتشرت في شماله. وقال مصدر أمني فلسطيني إن نحو ألفي شرطي انتشروا في جنوب قطاع غزة وعلى طول الحدود مع مصر, موضحا أن عملية الانتشار استكملت بدون أي حوادث.
 
وكانت السلطة الفلسطيني اتخذت قرار آخر بمنع حمل السلاح غير المرخص به في مناطق ولايتها الأمنية.
 
عباس في مصر بعد الأردن (الفرنسية)
جولة عباس
من ناحية ثانية واصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حشد الدعم لمواقفه السياسية من خلال جولته التي أوصلته اليوم إلى مصر قادما من الأردن. ويتوجه عباس بعد اللقاء مع القيادة المصرية إلى روسيا وتركيا.
 
وكان عباس حصل على تشجيع جديد لخطواته من إسرائيل بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون استعداده لتقديم ما أسماها تنازلات كثيرة فيما يخص الموقف بالشرق الأوسط واعتبر أنه بات من الممكن تحقيق تقدم "تاريخي" مع الفلسطينيين في إطار العملية السلمية.
 
وقال شارون إن السلطة الفلسطينية تتحرك بشكل إيجابي وإنه "راض جدا" عن أداء


محمود عباس, معتبرا أن هناك بوادر مشجعة على صعيد ما وصفه بمكافحة الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة