تراجع الطلب يجبر شركات سيارات على تقليص أسبوع العمل   
الأربعاء 1429/10/22 هـ - الموافق 22/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:01 (مكة المكرمة)، 16:01 (غرينتش)

نيسان ستقلص نسبة الإنتاج بـ10% في مصنعها الأساسي ببريطانيا حتى مارس/آذار 2009 (رويترز-أرشيف)

يخيم شبح سبعينيات القرن الماضي على قطاع الصناعة البريطاني بعد إعلان عدد من شركات صناعة السيارات عن خطط لتقليص أسبوع العمل لديها إلى ثلاثة أيام في ظل تراجع الطلب, يأتي هذا التطور في الوقت الذي أعلن فيه أحد الأثرياء بيع أسهمه في شركة فورد, حسب ما ورد في صحيفة بريطانية.

فقد ذكرت ديلي تلغراف أن شركة نيسان لصناعة السيارات أعلنت أنها ستوقف إنتاج سيارات ميكرا ونوت في مصنعها بساندرلاند يوم الجمعة وذلك لمدة أسبوعين.

وعندما تعاود نشاطاتها ستطبق أسبوعا من ثلاثة أيام عمل فقط، وهو ما يذكر بالظروف الصعبة التي مرت بها هذه الشركة عام 1974, كما أنها ستقلص سرعة الإنتاج بنسبة 10% حتى مارس/آذار القادم.

ورغم ذلك أكدت الشركة التي يعتبر مصنعها بساندرلاند الأضخم في بريطانيا من نوعه, أنها لن تقلص عدد عمالها ولن تخفض أجورهم. وكانت منافستها شركة هوندا قد قلصت إنتاجها بنسبة مماثلة, فقررت الاستغناء عن تصنيع 22 ألف سيارة فيما بين ديسمبر/كانون الأول القادم ومارس/آذار 2009 حسب الصحيفة.

ونقلت ديلي تلغراف عن نائب رئيس التصنيع بشركة نيسان تريفور مان قوله إن هذه الوضعية سببها هو الانكماش الاقتصادي الذي لا أحد محصن ضد تبعاته.

وقد لجأت شركات أخرى إلى تقليص عدد أيام أسبوع العمل بها, فقد قرر مصنع بساوثانبتون تابع لشركة فورد وآخر في سوليهول تابع لشركة لاند روفر تقليص أسبوع العمل لديهما إلى أربعة أيام.

وفي إطار المصاعب التي تواجهها شركات تصنيع السيارات, قالت صحيفة فايننشال تايمز إن فورد تعرضت لصفعة جديدة بعد إعلان الملياردير الأميركي كيرك كوركوريان بيع أسهمه في فورد موتور لأنه يعتقد أنه سيحقق فوائد أكثر إذا استثمر هذه الأموال في شركات القمار التابعة له.

ففي تصريح لها يوم الثلاثاء, قالت تاسيندا وهي شركة كوركوريان للاستثمار في السيارات, إنها باعت يوم الاثنين ما قيمته 7.3 ملايين دولار من أسهمها في فورد بمتوسط 2.43 دولار للسهم الواحد, وأنها تنوي تقليص نصيبها في هذه الشركة, بل قد تبيع كل أسهمها المتبقية فيها.

الصحيفة قالت إن أسهم فورد تراجعت صباح الثلاثاء بنسبة 3.9% لتصل 2.24 دولار للسهم, مضيفة أنها ظلت منذ بداية هذا العام تحوم حول 67% من قيمتها الحقيقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة