جدل فلسطيني بشأن الانتخابات واتفاق على الحوار   
الأربعاء 4/10/1425 هـ - الموافق 17/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:46 (مكة المكرمة)، 18:46 (غرينتش)
دعم فتحاوي لترشيح محمود عباس لرئاسة السلطة (الفرنسية)
 
أثارت قضية الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المزمعة في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار خليفة للرئيس الراحل ياسر عرفات جدلا في الأوساط الفلسطينية تراوحت بين التأييد والرفض والمطالبة بانتخابات شاملة تتضمن انتخابات برلمانية ومحلية، لكن الجميع اتفق على الحوار للتوصل إلى اتفاق.
 
فقد أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "صقور فتح" معارضتها لإجراء انتخابات قبل الكشف عن حقيقة وفاة عرفات. وقالت في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إنها ستقاطع الانتخابات ولن تعتبر من يتم انتخابه شرعيا، ما لم يتم الكشف عما وصفتها بمؤامرة اغتيال عرفات.
 
كما رفضت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أثناء لقاءات ممثليها مع رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس في غزة الليلة الماضية مطالبتهما بالهدنة ووقف المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، وجددتا الدعوة إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة وإجراء انتخابات عامة.
 
واعتبر القيادي البارز في حماس الدكتور محمود الزهار أن تنظيم انتخابات رئاسية فقط يعتبر عملية مجتزأة وغير شرعية خاصة وأن اتفاق أوسلو للحكم الذاتي لم يعد قائما وبالتالي فإن ولاية المجلس التشريعي قد انتهت، وأكد أن "الكل يوافق على ضرورة أن تكون انتخابات عامة ولكن الاختلاف على التوقيت والأولويات". 
 
حماس تطالب بانتخابات عامة (رويترز)
وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستشهد لقاءات متكررة وأوراق عمل
"حتى تتم بلورتها والوصول إلى اتفاق نعبر به المرحلة الخطرة".
 
وأوضح الزهار أنه سيتم التطرق خلالها إلى مسألة تفعيل وتنشيط منظمة التحرير ودخول الفصائل الفلسطينية الإسلامية والمحافظة على الربط بين حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
 
كما أعلن الناطق باسم الجهاد الإسلامي نافذ عزام بعد لقاء وفد حركته مع عباس رغبة الجهاد بالمشاركة في الانتخابات المحلية، مشيرا إلى أن الحركة تفضل أن تكون انتخابات عامة. وكان عزام قد أكد قبيل اللقاء أن الجهاد لن تشارك في انتخابات الرئاسة.
 
الترشيحات
أعلن طلال سدر مستشار الرئاسة الفلسطينية للشؤون الدينية أنه سيرشح نفسه لرئاسة السلطة عند فتح باب الترشيح يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
  
يذكر أن سدر كان من قيادات حماس قبل أن يفصل عنها إثر انضمامه للسلطة عام 1997، وشغل مناصب وزارية قبل أن يصبح مستشارا لعرفات.
القيادة الجديدة في سباق مع الزمن لتأمين الانتخابات (الفرنسية)
وقد أعلن رئيس الوزراء أحمد قريع عدم ترشحه لتلك الانتخابات. كما أعلن وزير الأمن الداخلي السابق محمد دحلان دعمه ترشيح عباس لخلافة عرفات، معتبرا أن عباس "يمكن أن يكون جسرا بين الماضي والحاضر والمستقبل بالجمع بين الأجيال".
 
ودعا عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) صخر حبش إلى الفصل بين منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة السلطة الفلسطينية.
 
وأكد حبش أن منصب رئيس منظمة التحرير أهم بكثير من منصب رئيس السلطة وأنه من الأفضل أن يقوم مسؤول كفء مثل محمود عباس بتخصيص جل وقته لهذا المنصب.
 
من جهة أخرى أكد رئيس السلطة المؤقت روحي فتوح عدم إجراء انتخابات رئاسية دون مشاركة فلسطينيي القدس.
 
كما أكد أنه لن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه تولى المهمة بشكل مؤقت بحكم أنه رئيس للمجلس التشريعي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة