بيونغ يانغ: اجتماع مجلس الأمن مقدمة للحرب   
الأحد 1424/2/4 هـ - الموافق 6/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دبابات كورية شمالية أثناء عرض عسكري في بيونغ يانغ (أرشيف)
يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء اجتماعا لمناقشة أزمة البرنامج النووي لكوريا الشمالية. ووصفت بيونغ يانغ مناقشات المجلس بمقدمة لشن حرب عليها وحذرت من أنها ستقوم بتعزيز قواتها وحشدها بالكامل.

وقال متحدث باسم الخارجية في بيونغ يانغ إن الطريقة التي يتعامل بها مجلس الأمن الدولي مع المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية هي بحد ذاتها "مقدمة للحرب".

وأكد المتحدث أن كوريا الشمالية لن تعترف بأي قرار يتم تبنيه في المجلس مؤكدا أن هذه المحادثات "عمل استفزازي خطير يهدف إلى تبديد كافة جهودها للحوار وتؤدي إلى تفاقم الوضع في شبه الجزيرة الكورية".

وجدد المتحدث التأكيد على أن الحرب العراقية أظهرت أن السماح بنزع الأسلحة من خلال عمليات التفتيش لا يساعد على الحيلولة دون الحرب بل إنه يشعلها.

من جهته قال وزير خارجية كوريا الجنوبية يون يونغ كوان إن المجلس ربما يصدر بيانا رئاسيا يحث كوريا الشمالية على أن تكون أكثر إيجابية في إنهاء الأزمة. وأضاف أن سول تحاول إقناع بيونغ يانغ بقبول إجراء محادثات متعددة الأطراف مؤكدا أنه يمكن حل الأزمة خارج إطار الأمم المتحدة.

في هذا السياق أكدت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كواجوتشي لنظيرها الصيني لي جاوشينغ في محادثاتهما ببكين ضرورة إجراء محادثات متعددة الأطراف لإنهاء المواجهة بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وذكر مسؤول ياباني أن كواجوتشي أبدت لنظيرها الصيني أملها في أن تصبح كوريا الشمالية "دولة مسؤولة". يشار إلى أن بكين تؤيد رغبة كوريا الشمالية في إجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة، وترفض العقوبات الاقتصادية على الشطر الشمالي.

وأوردت وسائل إعلام يابانية تقارير بأن كوريا الشمالية ربما تخطط لإطلاق صاروخ ذاتي الدفع قادر على إصابة معظم أراضي اليابان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة