أول زيارة للبابا لبلد أورثوذوكسي   
الجمعة 1431/6/21 هـ - الموافق 4/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

الرئيس القبرصي لدى استقباله البابا بمطار بافوس (الفرنسية)

أعرب البابا بنديكت السادس عشر الجمعة بعيد وصوله إلى بافوس في جنوب غرب قبرص عن الأمل في حل المشاكل العالقة في قبرص بين المجموعتين اليونانية والتركية, وذلك في مستهل زيارة يقوم بها هي الأولى له إلى بلد تسكنه غالبية أورثوذوكسية.

وقال البابا خلال حفل الاستقبال الذي أقيم له في مطار بافوس بحضور الرئيس القبرصي ديمتري خريستوفياس "آمل أن تقدم لكم رغبتكم في العيش بتآلف مع جيرانكم الإلهام لمساعدتكم في جهدكم الدؤوب لحل المشاكل التي لا تزال عالقة والتي تتقاسمونها مع المجتمع الدولي بشأن مستقبل جزيرتكم".

مسيحيون أتراك ويونانيون في استقبال البابا(الفرنسية)

ومن جهته اعتبر الرئيس القبرصي في كلمته زيارة البابا "مناسبة تاريخية", و"رسالة سلام قوية ضد الحقد والحرب".

وشدد خريستوفياس على ضرورة التوصل إلى حل لمشكلة قبرص عبر المفاوضات.

ولا تزال قبرص مقسومة منذ أن احتلت تركيا ثلثها الشمالي عام 1974، كما أن المفاوضات لتوحيدها تتعثر من دون أن تحقق حتى الآن نتيجة ملموسة.

مجزرة الحرية
وتعليقا على المجزرة التي تعرض لها أسطول الحرية عندما كان يحمل مساعدات لأهل غزة, قال البابا "إن علينا أن لا نفقد أبدا الأمل في البحث عن السلام", محذرا من خطر نفاد الصبر والوصول إلى مرحلة القول "لم أعد أريد أن أبحث عن السلام".

وقد خيم مقتل الأسقف لوجي بادوفيسي رأس الكنيسة الكاثوليكية في تركيا على زيارة البابا لقبرص, إلا أن البابا حذر من أن يؤدي "القتل الوحشي" لكبير أساقفة تركيا إلى الإضرار بالحوار مع الإسلام أو تشويه صورة تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة