العدوى وراء تزايد تسمم الدم بمستشفيات ألمانيا   
الخميس 1434/11/1 هـ - الموافق 5/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)
الذين يصابون بإنتان الدم ثلثهم فقط يظلون على قيد الحياة بعد 12 شهرا (غيتي إيميجز)

توفي أكثر من خمسين ألف شخص عام 2011 في مستشفيات ألمانيا جراء مرض "إنتان الدم" أو ما يعرف أيضا باسم "تسمم الدم"، والذي يحدث عادة جراء الإصابة بالتهابات الرئة أو انتقال العدوى به عقب العمليات الجراحية في المستشفيات.

ويقول خبير طب الرعاية المركزة والأستاذ في جامعة يينا الألمانية فرانك برونكهورست، إن ثلثي حالات الإصابة بهذا المرض تحدث نتيجة التعرض للعدوى في المستشفيات.

وأظهرت دراسة علمية إمكانية خفض أعداد الإصابة بشكل كبير بمجرد تعقيم اليدين بشكل جيد في المستشفيات، كما أن التطعيم ضد المرض يساعد أيضا في تجنب الإصابة به.

وأضاف برونكهورست أن الكثير من حالات الإصابة بمرض إنتان الدم تحدث جراء الإصابة بالتهابات الرئة، وهو ما يمكن الوقاية منه خلال تطعيم المكورات الرئوية.

ولفت الخبير إلى أن خطر الإصابة بهذا المرض يظل ماثلا حتى بعد مغادرة المستشفى، مشيرا إلى أن دراسة أجراها أطباء بمستشفى يينا الجامعي أظهرت أن ثلث الذين يصابون بهذا المرض فقط يظلون على قيد الحياة بعد 12 شهرا من انتقال عدواه لهم (أي أن ثلثي الذين يصابون بإنتان الدم يتوفون في أقل من 12 شهرا).

وقال برونكهورست إن التعرف على هذا المرض يتم متأخرا مما يؤدي إلى خفض نسبة النجاة من الموت بسببه، مضيفا أنه ليس من السهل التعرف على مرض تسمم الدم لأن أولى الدلائل عليه تشبه الإصابة بالإنفلونزا الشديدة.

ودعا برونكهورست إلى تحسين تدريب الأطباء ليتعرفوا على أعراض هذا المرض بشكل أفضل.

وبدأت فى مدينة فايمار بشرقي ألمانيا يوم الأربعاء فعاليات مؤتمر تنظمه الجمعية الألمانية لمرض تسمم الدم ومستشفى يينا الجامعي يستمر حتى الجمعة، ويتناول سبل تحسين معدلات الوقاية من مرض تسمم الدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة