القاعدة تحمل فيينا مسؤولية مصير الرهينتين النمساويين   
الثلاثاء 1429/4/2 هـ - الموافق 8/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
القاعدة طالبت بشروط جديدة للإفراج عن الرهينتين النمساويين (الفرنسية-أرشيف)

حمل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فيينا مسؤولية مصير الرهينتين النمساويين، مطالبا بالإفراج عن سجينين إسلاميين معتقلين في النمسا إضافة إلى الانسحاب العسكري من أفغانستان.
 
وقالت القاعدة في بيان الاثنين إن "النمسا أبدت استهتارا ولا مبالاة بشأن مواطنيها، رغم مرونة المجاهدين في مطالبهم المشروعة".
 
وأضاف البيان -الذي تعذر التأكد من صحته- أن "المجاهدين طالبوا (النمسا) بشروط جديدة مشروعة، أن تطلق سراح أخ مسلم وزوجته في غوانتانامو النمسا، وأن تسحب مشاركتها العسكرية الرمزية في أفغانستان والمتمثلة في أربعة ضباط".
 
وقال "لقد برأنا ذمتنا وبذلنا ما بوسعنا، ولكن يبدو أن النمسا لم تكن جدية في الحفاظ على حياة مواطنيها، وهي الآن وبعد أن بلغتها منذ مدة شروط  المجاهدين الجديدة تعتبر المسؤول الأول والأخير عن حياة ومصير المختطفين المجهول".
 
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى في مارس/ آذار الماضي اختطاف ولفغانغ أبنر (51 عاما) وأندريا كلويبر (44 عاما) في جنوب تونس.
 
وتفاوض النمسا بواسطة بعثة من أربعة اشخاص موجودة منذ منتصف الشهر الماضي في مالي، حيث يرجح أن الرهينتين محتجزان هناك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة