تحويل محطة تلفزيون لبنانية للمحكمة   
الجمعة 30/5/1423 هـ - الموافق 9/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجه النائب العام الاستئنافي في بيروت أمس اتهاما لمحطة تلفزيونية يملكها مسيحيون بتعكير صلات لبنان بسوريا والمس بكرامة رئيس الجمهورية اللبنانية إضافة إلى الذم والقدح للأجهزة الأمنية أثناء عرض برنامج عن الحريات الإعلامية في لبنان.

واتهم القاضي جوزف معماري محطة تلفزيون إم. تي. في وبرنامجها السياسي (استفتاء) بعرض مقاطع من شأنها تعكير صلات لبنان بدولة شقيقة. كما اتهم النائب العام المحطة ومدير البرامج السياسية فيها بالمس بكرامة رئيس البلاد والتعرض بالذم للأجهزة الأمنية إضافة إلى تعكير السلام العام. وقال مسؤول في المحطة "إننا نعرف عن أي حلقة من البرنامج يتحدثون لكنهم لم يعطونا أي تفاصيل".

وقد يواجه المتهمون عقوبة السجن من سنة إلى ثلاث سنوات بالإضافة إلى دفع غرامة تراوح بين 50 و100 مليون ليرة لبنانية (ما بين 33 و66 ألف دولار تقريبا) أو إحدى هاتين العقوبتين وفقا لقانون المطبوعات. كما طلب المدعي العام من المحكمة مراجعة شرائط تغطية المحطة للانتخابات الفرعية في المتن التي أجريت في يونيو/ حزيران الماضي.

يأتي هذا بعد أيام من الادعاء على محطة تلفزيونية أخرى يملكها أيضا المسيحيون الذين يشكلون أكثرية المعارضين للوجود السوري في لبنان. وتتمتع سوريا في لبنان بنفوذ سياسي قوي ولديها حوالي 20 ألف جندي على الأراضي اللبنانية.

ومعظم المحطات التلفزيونية الكبرى في لبنان ترتبط بمجموعات دينية أو سياسية لديها هوية وثقل طائفي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة