افتتاح اجتماع وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي   
الأحد 16/8/1424 هـ - الموافق 12/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع المؤتمر الإسلامي يركز على القضيتين العراقية والفلسطينية (الفرنسية)

افتتح وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي أعمال اجتماعاتهم الرسمية في بوتراجايا الماليزية تمهيدا لقمة قادة المنظمة. وقد سبق الاجتماع الوزاري اجتماع لممثلي دول المنظمة طالبوا فيه بضرورة سحب القوات الأميركية من العراق، وأشاروا إلى ضرورة أن تتولى الأمم المتحدة إدارة شؤون العراق.

وتعد هذه الاجتماعات تمهيدا لانعقاد الدورة العاشرة للقمة الإسلامية يومي الخميس والجمعة المقبلين.

وقال مراسل الجزيرة في كوالالمبور إن اجتماعات الإعداد لقمة دول منظمة المؤتمر الإسلامي يحيط بها الكثير من الغموض، حيث يرفض المسؤولون التصريح عن المناقشات الداخلية في ظل إلغاء مؤتمر صحفي السبت وآخر الأحد.

وأشار المراسل إلى تردد معلومات عن خلافات بين الوفود بشأن قضايا العراق وإرسال تركيا قوات عسكرية إلى شمال العراق وما طلبته سوريا من إدانة للهجوم الإسرائيلي على أراضيها. وأوضح أنه ترددت معلومات عن وقوع مشادات بين الوفد العراقي ونظيره التركي بشأن إرسال قوات تركية إلى العراق.

ودافع الوفد التركي عن عرض بلاده إرسال قوات إلى العراق لمساعدة قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة هناك. وقال تحسين بورغوغلو أحد كبار المسؤولين في الوفد التركي إنه لن يتم نشر تلك القوات في شمال العراق حيث يتشكك الأكراد في النوايا التركية.

كما تصدرت قضية فلسطين الموضوعات التي تناقشها الاجتماعات التحضيرية في بوتراجايا العاصمة الإدارية لماليزيا. وقال رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي إن دول منظمة المؤتمر الإسلامي ستقف وراء كفاح الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل.

ومن المنتظر أن يتضمن جدول أعمال القمة قضايا أخرى تتعلق بتعريف الإرهاب والعولمة والحوار بين الحضارات والحملات التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون وحقوق الإنسان.

ويشارك في القمة الإسلامية التي تبدأ الخميس المقبل ممثلو 57 دولة بينهم 35 رئيسا وملكا. وسيشارك الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي طلبت بلاده الانضمام إلى عضوية المؤتمر الإسلامي ورئيسة الفلبين غلوريا أرويو كضيوف في هذه القمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة