سريلانكا تستأنف قصف نمور التاميل بعد فشل المحادثات   
الاثنين 1427/10/7 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)
الحرب في سريلانكا أدت لمقتل 65 ألف شخص (الفرنسية-أرشيف)

استأنف الجيش السريلانكي أعماله العسكرية شمال البلاد بعد ساعات فقط من انهيار محادثات السلام بين الحكومة ومتمردي جبهة نمور التاميل.

وقال سكان في شبه جزيرة جافنا التي يسيطر عليها الجيش إن قصفا عنيفا بدأ قبيل الفجر ما أعاد للذاكرة القتال الذي استمر أشهرا وأسفر عن مقتل المئات من المدنيين والجنود والمتمردين خلال فترة الاستعداد للمحادثات في جنيف.

وانتهت المحادثات التي تمت بوساطة نرويجية واستضافة سويسرية أمس الأحد دون تحقيق تقدم يذكرن ولم يحدد الجانبان ما إذا كانا سيلتقيان مرة أخرى في المستقبل ما يهدد باتساع نطاق الحرب الأهلية.

وعزا مسؤولون فشل المحادثات إلى رفض الحكومة مطلبا أساسيا للمتمردين وهو فتح طريق سريع يمر عبر أراض يسيطرون عليها إلى جافنا التي يعزلها عن بقية الجزيرة خطوط المتمردين وحيث تقل بشكل كبير الإمدادات الغذائية وتتفاقم المعاناة الإنسانية.

وترسل الحكومة إمدادات إلى جافنا بالسفن والطائرات ولكن بعض السكان والسياسيين التاميل قالوا إن هناك نقصا كبيرا في الأغذية والوقود.

ويقاتل نمور التاميل منذ العام 1983 من أجل وطن قومي بشمالي وشرقي سريلانكا, لكن الحكومة تصر على أنها لن تقبل إلا نوعا من الحكم الذاتي.

وأدت الحرب الأهلية التي استمرت حوالي 20 عاما في سريلانكا إلى مقتل أكثر من 65 ألف قتيل. وسقط حوالي 1000 قتيل منذ يوليو/ تموز الماضي وشرد الآلاف رغم دعوات المجتمع الدولي لوقف الهجمات وانتهاكات حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة