لجنة أميركية تشير لمشكلة بتبادل معلومات المخابرات   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)

إخفاقات كبيرة لأجهزة المخابرات الأميركية
توصلت لجنة أميركية تبحث في تقييم عمليات المخابرات الأميركية إلى أن كل العقبات الكبرى التي تواجه تبادل المعلومات بين أجهزة المخابرات المختلفة مازالت قائمة على الرغم من التغييرات التي أدخلت بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن عام 2001.

ومن المنتظر أن تصدر اللجنة تقريرها الخميس المقبل، وقالت مصادر اطلعت على تقرير اللجنة إنه سيتضمن توصيات تهدف إلى تعزيز عمليات المخابرات الأميركية بعد سلسلة إخفاقات في عمليات كبرى بدءا من عدم إحباط عمليات تنظيم القاعدة قبل 11 سبتمبر/أيلول 2001 وانتهاء بمزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل مما وفر الأساس لغزو واحتلال العراق الذي ظهر أنه لم يكن يمتلك أيا من تلك الأسلحة.

ورفض متحدث باسم اللجنة مناقشة محتوى التقرير الذي وزعت مقتطفات منه على أجهزة المخابرات الأميركية، وقال إن التقرير الذي سيرفع للرئيس سيكون تحليلا مفصلا لأجهزة المخابرات الخمسة عشر وسيكون التقييم صريحا ومحددا.

وقالت المصادر إن التقرير الذي أعد للنظر في أخطاء معلومات المخابرات التي سيقت لتبرير شن الحرب على العراق سيدرس الأمر بتوسع ومن المتوقع أن يشير إلى أوجه قصور في معلومات المخابرات الأميركية عن برامج التسلح في إيران وكوريا الشمالية.

ومن المتوقع كذلك أن يركز التقرير على استمرار الصعوبات في تبادل المعلومات بين وكالات المخابرات الأميركية بعد أكثر من عامين من إعلان بوش أنه سيعالج المشكلة بتأسيس أول مركز موحد لمكافحة الإرهاب.

وكانت لجنة أخرى حققت في الهجمات على الولايات المتحدة أوصت بإحداث تغييرات على عمل أجهزة المخابرات، مما دعا بوش إلى المصادقة على قانون بهذا الاتجاه إضافة إلى تعيين سفير أميركا بالعراق جون نغروبونتي مديرا جديدا للمخابرات القومية للتنسيق بينها.

إلا أن أحد الذين اطلعوا على نسخة من تقرير اللجنة قال إن تبادل معلومات المخابرات مازال مشكلة وأنهم لا يتبادلون المعلومات بالشكل المطلوب.

 يذكر أن اللجنة التي شكلها الرئيس الأميركي جورج بوش تضم تسعة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ويرأسها أحد القضاة وحاكم فرجينيا السابق السناتور تشارلز روب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة