الجيش يقتل خمسة من جماعة أبو سياف جنوبي الفلبين   
السبت 1422/8/10 هـ - الموافق 27/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون عقب إحدى عملياتهم ضد
جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان (أرشيف)
قال الجيش الفلبيني إن خمسة من أعضاء جماعة أبو سياف قتلوا وأصيب جنديان، في اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية في جزيرة جولو جنوبي الفلبين. وقال قائد القوات الفلبينية الجنوبية الجنرال روي سيماتو إن رجاله عثروا على جثث خمسة من مقاتلي الجماعة بينهم أحد قادتهم ويدعى عمر بعد ساعة ونصف من القتال الضاري.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل ستة من مسلحي الجماعة في مواجهات مع الجيش الفلبيني في قرية نائية جنوبي البلاد. وأشار سيماتو إلى أن القوات الفلبينية ستشن هجمات ساحقة على جماعة أبو سياف في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وتزامنت اشتباكات أمس مع وصول مجموعة من المستشارين العسكريين الأميركيين إلى جزيرة باسيلان بجنوب الفلبين، لمساعدة القوات الحكومية على احتواء هذه الجماعة التي تحتجز أجانب رهائن لديها.

وأوضح مسؤول في الجيش الفلبيني أن الخبراء العسكريين الأميركيين سيقومون بتدريب وحدات من الجيش على مكافحة الجماعات الإسلامية المشتبه بارتباطها بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة المشتبه في قيامه بتنفيذ الهجمات ضد الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وخطفت الجماعة العام الماضي 21 رهينة أغلبهم من الأوروبيين من داخل منتجع للغطس في ماليزيا. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن جميع الرهائن أطلق سراحهم باستثناء فلبيني بعد دفع نحو 20 مليون دولار فدية. وهناك فصيلان لأبو سياف أحدهما ينشط في جولو والآخر في جزيرة باسيلان المجاورة. وتقع الجزيرتان على بعد 900 كيلومتر جنوبي العاصمة مانيلا.

وقد خطف فصيل باسيلان 20 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين من منتجع في غرب الفلبين في 27 مايو/ أيار الماضي. وقتلت الجماعة أميركيا واحدا وما زالت تحتجز زوجين يعملان لدى إرسالية نيوترايبز الأميركية. وكررت الرئيسة غلوريا أرويو تعهدها بالقضاء على جماعة أبو سياف في لقاءات إذاعية وتلفزيونية. وقالت أرويو "هذا هو السبب الذي أمرت من أجله القوات المسلحة في الفلبين بتكثيف حملتها ضد مجرمي أبو سياف في جولو وباسيلان".

أكتوبر الأسود يزعج أرويو
أرويو
وفي موضوع آخر طلبت أرويو من المؤسسات الإعلامية عدم المبالغة في شائعات تتحدث عن مؤامرة لزعزعة استقرار حكومتها.

وأكدت أرويو التي نسبت إلى بعض قطاعات وسائل الإعلام المساعدة في نشر شائعات عن محاولة انقلاب أثناء مقابلة مع الإذاعة والتلفزيون أنه لا توجد جماعة لها قدرة أو تتمتع بتأييد كبير للإطاحة بحكومتها.

ويسعى مكتب الرئيسة الفلبينية منذ أيام لثني صحف محلية عن التحدث عن مؤامرة انقلاب يطلق عليها "أكتوبر (تشرين الأول) الأسود" تنتشر في صفوف عناصر الشرطة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة