خطف مسؤولين وقنبلة على سيارة شرطة بالقاهرة   
الأربعاء 1435/3/7 هـ - الموافق 8/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 7:01 (مكة المكرمة)، 4:01 (غرينتش)

خطف مسؤول كبير بوزارة القوى العاملة المصرية وثلاثة نقابيين أمس الثلاثاء في شبه جزيرة سيناء، بينما ألقى مسلحون قنبلة على سيارة للشرطة وأطلقوا النار عليها في القاهرة، مما أدى إلى إصابة شخص واحد.

وأعلنت وزارة القوى العاملة المصرية أن مسؤولا كبيرا فيها وثلاثة نقابيين خطفوا أمس في سيناء، بينما تحقق الشرطة من جهتها لمعرفة ما إذا كان إسلاميون وراء عملية الخطف هذه.

وقال المتحدث باسم الوزارة علاء الدين محمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن المخطوفين الأربعة كانوا متوجهين لحضور مؤتمر في شرم الشيخ، وقد عثر عناصر من الشرطة على السيارة التي كانوا يستقلونها متروكة في جوار هذا المنتجع السياحي في جنوب شبه جزيرة سيناء.

وذكر بيان صادر عن اتحاد نقابات العمال أن المخطوفين هم رئيس النقابة العامة للسياحة ممدوح محمدي وأمينها العام ممدوح رياض ووكيلها محمد الجندي، بالإضافة إلى وكيل أول وزارة القوى العاملة محمد عيسى.

وأشار البيان إلى أن عملية الاختطاف حدثت في منطقة عيون موسى بعد نفق الشهيد أحمد حمدي أثناء توجههم إلى مدينة شرم الشيخ. وتكثف المباحث جهودها لكشف ملابسات الحادث.

من جانبها أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس" عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسؤوليتها عن اختطاف ثلاثة من أعضاء اتحاد عمال مصر أثناء توجههم إلى سيناء لتحضير مؤتمر للاتحاد من المقرر عقده الخميس لدعم الدستور الجديد.

وفي القاهرة ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين في سيارة مسرعة ألقوا قنبلة على سيارة للشرطة المصرية أمس الثلاثاء وأطلقوا النار عليها فألحقوا بها أضرارا، في هجوم بالقاهرة أدى إلى إصابة شخص واحد.

ووقع هجوم الثلاثاء على جسر في قلب القاهرة عادة ما يكون مزدحما. وقالت مصادر أمنية في البداية إنه وقع قرب حي الزمالك الراقي، لكنها قالت في وقت لاحق إنه وقع في حي المهندسين القريب.

وكان هذا رابع هجوم على الأقل في القاهرة أو في مناطق إلى الشمال منها منذ 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما قتل مهاجم 16 شخصا في هجوم على مديرية أمن الدقهلية في مدينة المنصورة بدلتا النيل. وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس الإسلامية المتمركزة في سيناء مسؤوليتها عن تفجير المنصورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة