مذبحة ببغداد والأكراد يوحدون مواقفهم   
الأحد 1431/4/19 هـ - الموافق 4/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)
 
أكدت الأحزاب الكردية رغبتها في تجديد الولاية الرئاسية لـجلال الطالباني، والسعي لتشكيل كتلة برلمانية واحدة. وتزامن ذلك مع وقوع مذبحة جماعية خلفت 25 قتيلا في قرية البوصيفي جنوب العاصمة العراقية.
 
وعقد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أمس اجتماعا مع الكتل الكردية التي فازت بمقاعد في مجلس النواب العراقي، اتفِق فيه على توحيد المواقف في الحوار مع الكتل العراقية الأخرى لتشكيل الحكومة الجديدة.
 
كما بحث تشكيل كتلة برلمانية واحدة وترشيح الطالباني لولاية رئاسية ثانية.
 
وقال البارزاني الذي يترأس الحزب الديمقراطي الكردستاني إن الطالباني هو مرشح الأكراد لرئاسة العراق.
 
ودخل حزب البارزاني انتخابات الشهر الماضي التشريعية بقائمة واحدة مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني، وحصدا معا 43 من مقاعد البرلمان الـ325، لكنهما طعنا في النتائج.
 
ويكلف البرلمان الجديد بانتخاب الرئيس الذي بات منصبه شرفيا منذ الإطاحة بنظام صدام حسين قبل سبع سنوات، وللرئيس حاليا نائبان، لكن سيلغى العمل بهذا الترتيب.
 
وهاجمت حكومة كردستان الشهر الماضي طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي لأنه طالب بأن يكون الرئيس عربيا.
 
ويسيطر الشيعة متحالفين مع الأكراد على المشهد السياسي منذ 2003، لكن نتائج الاقتراع الأخير أعادت إلى العرب السنة بعض الثقل، بعد أن حصدت قائمة العراقية بزعامة إياد علاوي التي منحوها أصواتهم 91 مقعدا في البرلمان.
 
العنف يحصد مرة أخرى مزيدا من الضحايا(الفرنسية-أرشيف)
قتل جماعي
أمنيا قالت السلطات العراقية إن مسلحين يرتدون زيا عسكريا اقتحموا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة ثلاثة منازل وقتلوا 25 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال وفروا إلى جهة مجهولة.
 
وأوضح المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي أن الحادث الذي نفذته "مجموعة كانت تستخدم سيارتين مدنيتين"، وقع في قرية البوصيفي التابعة لناحية الرشيد جنوبي بغداد.
 
وأوضح أن من بين القتلى خمس نساء، مشيرا إلى أن بعض الضحايا، الذين ينتمون إلى ثلاث عوائل، أفراد في قوات الأمن العراقية وآخرون أعضاء بمجالس الصحوة.
 
وأضاف أن سبعة أشخاص على الأقل نجوا من المذبحة حيث عثر عليهم وأياديهم مكبلة خلف ظهورهم.
 
وذكرت مصادر أمنية مختلفة أن ما بين عشرة إلى 15 مسلحا في شاحنات صغيرة تشبه شاحنات الجيش ضالعون في الهجوم حيث كبلوا أيادي الضحايا وأخرجوهم عنوة من مساكنهم ثم أطلقوا عليهم الرصاص في الرأس باستخدام أسلحة كاتمة للصوت، ثم واصلت قوات تابعة للجيش العراقي البحث عنهم.
 
وحسب الموسوي ألقت الشرطة القبض على 25 شخصا وأغلقت المنطقة للقيام بعملية بحث عن مشتبه بهم آخرين بالجريمة.
 
ونقلت رويترز عن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية قوله إن الهجوم شن من معقل للقاعدة في قرية مجاورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة