الإدارة الأميركية حرفت المعلومات لتبرير الحرب على العراق   
السبت 13/1/1427 هـ - الموافق 11/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)
اتهم مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) الإدارة الأميركية بتحريف معلومات جمعتها أجهزة الاستخبارات لتبرير قرار الحرب على العراق.
 
وقال بول بيلار المنسق السابق للاستخبارات في الشرق الأوسط وجنوب آسيا إن إدارة الرئيس جورج بوش تجاهلت تحذيرات مفادها أن العراق يمكن أن يغرق في الفوضى في حال قيام عملية عسكرية للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
 
وأضاف بيلار في مقالة له نشرتها صحيفة واشنطن بوست أن "المعلومات الرسمية حول برنامج التسلح العراقي لم تكن كاملة, إلا أنه ومع هذا النقص فهي لم تكن السبب في شن الحرب".
 
وتابع المسؤول الأميركي السابق أن الإدارة الأميركية "دخلت في الحرب دون أن تستند وبالتأكيد دون أن تتأثر بأي تقرير له أهمية إستراتيجيه صادر عن أجهزة الاستخبارات" حول العراق.
  
وأضاف بيلار الذي يعتبر خبيرا فاعلا في مجال مكافحة الإرهاب, أن الأخطاء التي ارتكبتها أجهزة الاستخبارات الأميركية عندما توصلت إلى خلاصة مفادها أن صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل لم تكن وراء قرار اجتياح العراق.
 
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن المعلومات الاستخباراتية الرسمية لم تستخدم أساسا للقرارات حتى تلك المهمة جدا من بينها والمتعلقة بالأمن القومي.
 
وخلص إلى القول بأن المعلومات الاستخباراتية "كانت تحرف رسميا لتبرير قرارات متخذة مسبقا, وأن جوا مضرا من سوء النية قام بين مسؤولين سياسيين وأجهزة الاستخبارات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة