اللوبي اليهودي في أميركا يفشل في إلغاء مؤتمر لدعم الفلسطينين   
الاثنين 1425/9/5 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:48 (مكة المكرمة)، 22:48 (غرينتش)

مؤتمر جامعة ديوك ركز الأضواء على معاناة الفلسطينيين من الاحتلال(الجزيرة)

شن اللوبي اليهودي الأميركي هجوما على مجموعة من الناشطين العرب والأميركيين لتنظيمهم مؤتمرا لدعم القضية الفلسطينية في جامعة ديوك بولاية كارولينا الشمالية الأميركية.

وتلقى البريد الإلكتروني الخاص بالجامعة نحو سبعين ألف رسالة احتجاج على استضافتها للمؤتمر، متهمين إدارتها بدعم ما وصفوه بالإرهاب الفلسطيني.

وتعرضت إدارة الجامعة ومنظمو المؤتمر لضغوط مكثفة من الجماعات اليهودية لإلغاء المؤتمر، كما تجمعت عشرات من أنصار إسرائيل أمام أسوار الجامعة للاحتجاج على هذا المؤتمر رافعين لافتات تندد بالسلطة وفصائل المقاومة الفلسطينية وتربطهم بتنظيم القاعدة.

وقد فرضت إجراءات أمنية مشددة حول الجامعة التي اضطرت لدفع تكاليف إضافية بلغت نحو 60 ألف دولار لتأمين أعمال المؤتمر ومنع وقوع مواجهات بين العرب واليهود. وقال مراسل الجزيرة إن اللوبي اليهودي أرسل مجموعة جديدة من عناصره بالباصات إلى مقر جامعة ديوك للاحتجاج على أعمال المؤتمر.

إجراءات أمنية مشددة حول الجامعة أثناء انعقاد المؤتمر (الجزيرة)

وقد تضمن المؤتمر ندوات ومعارض فنية تشرح أبعاد القضية الفلسطينية وتوضع مدى معاناة الفلسطينيين من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

 وقال مشاركون في المؤتمر إن الكنيسة البروتستانية المشيخانية المعروفة بدعمها للفلسطينيين قررت وقف تمويل بعض المشروعات الأميركية في إسرائيل خاصة في مجال صناعات الأسلحة والذخيرة التي تستخدم ضد الفلسطينيين.

وقال القس ديفد ديفستون في تصريح للجزيرة إنه بدأت بالفعل عملية تدقيق في أوجه إنفاق قيمتها 8 مليارات دولار تساهم بها الكنيسة. وأشادت طالبة فلسطينية بجامعة ديوك بهذه الخطوة معتبرة أنها تمثل ضغطا اقتصاديا على إسرائيل لوقف ممارساتها ضد الفلسطينيين.

تزامن عقد المؤتمر مع إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أنه أصدر قانونا جديدا يلزم وزارة الخارجية الأميركية بمراقبة ما وصفه بأنشطة معاداة السامية في أنحاء العالم وتقييم مواقف الدول فى هذا الصدد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة