البنتاغون يعيد النظر في الاستراتيجية العسكرية   
الجمعة 1426/2/1 هـ - الموافق 11/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)
الإستيراتيجية العسكرية للبنتاغون بصدد المراجعة (الفرنسية-أرشيف)
شكلت الحرب على العراق دافعا قويا لمخططي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لإعادة النظر في عدة افتراضات إزاء استخدام القوة العسكرية.
 
وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الحرب شككت في الرؤية التي تم التوصل إليها قبل أربع سنوات والتي تنادي بأن القوات العسكرية يمكنها إحراز النصر، كما يمكن الحفاظ على السلام من خلال أعداد قليلة من الجنود المجهزة بالأسلحة الخفيفة.
 
وأضافت أنه وفي ظل الشروع بمراجعة شاملة للتخطيط لمستقبل القوات العسكرية الأميركية، أقر كثير من المسؤولين في البنتاغون بأن "التمرد" في العراق الذي غاب عن كل الحسابات قوض الإستراتيجية العسكرية.
 
فقد وجد البنتاغون نفسه في مستنقع حرب مكلفة انتهت باحتلال، ورغم أن الحرب في العراق عام 2003 سارت بسلاسة فإن تلاها عامين دمويين حتى الآن منذ إصدار الأوامر من البنتاغون.
 
وأشارت الصحيفة إلى انتقاد بعض صفوف موظفي إدارة بوش لدى افتراضهم بأن الحرب في العراق ستنتهي عقب إسقاط الجنود نظام صدام حسين، ولافتراضهم أن الولايات المتحدة قد تخفض جنودها إلى 30 ألفا في غضون ستة شهور من سقوط صدام.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الذي عمل على التخطيط الإستراتيجي في البنتاغون قوله "كانت الإدارة الأميركية مخطئة للغاية في  حربها على العراق"، مضيفا أنه كان "ثمة حاجة لمعرفة ما كنا نعتزم القيام به قبل الدخول في تلك الحرب".
 
ونتيجة لذلك -كما تقول الصحيفة- فإن أهمية عمليات حفظ السلام والمساندة من قبل الحلفاء قد عادت إلى سابق عهدها، حيث أظهرت الحرب في العراق وهن الإستراتيجية العسكرية التي وضعها البنتاغون عام 2003 من أجل التخطيط للعمليات.
 
وقالت الصحيفة إن مراجعة الإستراتيجية لم تنته قبل بداية العام المقبل، مشيرة إلى أن البنتاغون لم يعر اهتماما للاستعداد لما يحدث بعد عمليات القتال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة