فنلندا والدانمارك تقرران سحب مراقبيهما من سريلانكا   
السبت 3/7/1427 هـ - الموافق 29/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

إس بي تاميلسيلفان زعيم الجناح السياسي لجبهة نمور تاميل إيلام (رويترز-أرشيف)

أعلنت كل من فنلندا والدانمارك الجمعة عزمهما  سحب مراقبيهما من سريلانكا لأسباب أمنية قبل حلول شهر سبتمبر/أيلول القادم.

ويأتي القرار بسحب المراقبين بعد أن أمهلت جبهة نمور تحرير تاميل إيلام المتمردة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي حتى 1/9/2006 لسحب قواتها من سريلانكا احتجاجا على  إدراج الجبهة على القائمة الأوروبية  للجماعات "الإرهابية" المحظورة .

وأعلنت متحدثة باسم الخارجية الفنلندية أن بلادها ستسحب مراقبيها العشرة لأسباب أمنية قبل الموعد الذي حدده النمور خوفا على سلامتهم، دون تحديد موعد لذلك.

وبعد ذلك بساعات، أعلنت خارجية الدانمارك أنها ستقوم بسحب مراقبيها الاثني عشر قبل الموعد واصفة القرار بأنه "مؤسف".

والمراقبون على وقف إطلاق النار بسريلانكا بين الحكومة والمتمردين، يتبعون لخمس دول منها ثلاث أعضاء بالاتحاد الأوروبي هي الدانمارك وفنلندا والسويد.

وتضم مهمة المراقبين الأوروبيين 57 عضوا بينهم أفراد من أيسلندا والنرويج غير العضوتين بالاتحاد.

ويخشى أن يؤدي سحب المراقبين الأوروبيين إلى شل مهمة المراقبة التي تشرف على اتفاق السلام الذي أبرم بين الحكومة والمتمردين عام 2002.

من جهة أخرى قالت الخارجية السويدية إن مراقبيها سيبقون حتى تطلب كولومبو والمتمردون رحيلهم.

وقبل أسبوع توجه الموفد السويدي أندرس أوليلند إلى سريلانكا سعيا لإحياء وقف إطلاق النار، لكن مباحثاته مع المتمردين انتهت بالفشل.

ويتوقع أن يتوجه الموفد النرويجي يون هانسن بوير إلى سريلانكا الأسبوع المقبل للبحث بمستقبل مهمة المراقبين.

وقال بوير إن سحب المراقبين "نبأ سيئ" مضيفا أن النرويج وإيسلندا لا يمكنهما تعويض المراقبين الذين سيغادرون، وأكد أن بلاده لا تزال متمسكة بدورها كوسيط.

وتقود نمور التاميل ثورة شمال وشرق سريلانكا منذ عام 1972 بهدف الحصول على حكم ذاتي موسع بالمنطقة التي تقطنها غالبية من التاميل. وخلف النزاع مقتل مالا يقل عن 60 ألف شخص منذ اندلاعه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة