القدوة: لا آثار لسم معروف في جسم عرفات   
الثلاثاء 1425/10/11 هـ - الموافق 23/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:17 (مكة المكرمة)، 0:17 (غرينتش)

لا تزال حقيقة مرض عرفات مجهولة (رويترز-أرشيف)

أعلن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة أن التقارير الطبية الفرنسية أفادت بعدم وجود أي أثر لسموم معروفة في جسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلا أنه لم يستبعد فرضية تعرضه للتسمم.

جاء ذلك عقب تسلم القدوة -وهو ابن شقيقة عرفات- نسخة من الملف الطبي للرئيس الراحل باعتباره من أفراد عائلته.

وأوضح القدوة في تصريحات للصحفيين بباريس أن التقرير لم يقدم تفسيرا واضحا لسبب وفاة الزعيم الفلسطيني. ومن المقرر أن يسلم القدوة الملف للجنة الخاصة التي شكلتها السلطة الفلسطينية للتحقيق في ملابسات وفاة الرئيس الراحل.

واعترض محاميان لسهى الطويل أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل على تسليم القدوة نسخة من التقرير الطبي واعتبرا أن موكلتهما هي الوحيدة صاحبة الحق في الحصول على هذا التقرير. وحصلت سهى بالفعل على نسخة من التقرير وعادت بها إلى تونس لدراسة محتواها.

وكان الرئيس الفلسطيني ادخل مستشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار الباريسية يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وتوفي في الحادي عشر من الشهر الجاري بعد غيبوبة دامت أياما.

وتضاربت الأنباء بشأن حقيقة مرض عرفات وتحدثت مصادر رسمية فلسطينية وأوساط شعبية أيضا عن احتمال أن يكون التدهور الصحي السريع للزعيم الفلسطيني ثم وفاته ناتجين عن قيام إسرائيل بتسميمه.

وأفادت نتائج استطلاع نشرت نتائجه جامعة النجاح الفلسطينية في نابلس أمس بأن أكثر من 80% من الفلسطينيين يعتقدون أن سبب وفاة الزعيم الفلسطيني هو دس السم له.

ويعتقد مؤيدو هذه الفرضية أن الرئيس عرفات قد سمم بمادة أصابت الدم, ويرجح أن السم قد دس له عن طريق الدواء الذي يأخذه بشكل يومي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة