صحف: مخاوف من توسع روسي بأوروبا   
السبت 1435/6/5 هـ - الموافق 5/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:39 (مكة المكرمة)، 12:39 (غرينتش)

أولت صحف بريطانية وأميركية اهتماما بالأزمة الأوكرانية، وحذر بعضها من إقدام روسيا على احتلال أوكرانيا وإستونيا، وقالت أخرى إن سفراء روسا تحدثوا ساخرين عن إمكانية احتلال بلادهم لبعض الولايات الأميركية.

فقد أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن قائد حلف شمال الأطلسي (ناتو) حذر من أنه يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا واحتلالها خلال أسبوع.

وأوضحت أن القائد العام للناتو في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف حذر من حشد روسيا كل قواتها على الحدود الأوكرانية، مضيفا أن قوات الحلف رصدت تحركات لقوات عسكرية روسية دون أي مؤشر على عودتها إلى ثكناتها.

من جانبه تساءل الكاتب غوردون ساندر في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية عما إذا كانت إستونيا هي الهدف الثاني لروسيا, وعما إذا كانت ستغزوها وتحتلها وتضمها كما فعلت مع شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

كاتب أميركي:
هناك مخاوف من أن تحذو الأقلية الناطقة بالروسية في إستونيا حذو ما جرى في شبه جزيرة القرم، مما يزيد من تعقيد الأزمة الأوكرانية وتأزيم العلاقات بين واشنطن وموسكو

غزو إستونيا
وأوضح الكاتب أن هناك مخاوف من أن تحذو الأقلية من الناطقين بالروسية في إستونيا حذو ما جرى في شبه جزيرة القرم، وسط تشابه الظروف الأخرى بالنسبة إلى روسيا، مما يزيد من تعقيد الأزمة الأوكرانية وتأزيم العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وفي سياق متصل بالعلاقات الأميركية الروسية، أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش كشف أمس النقاب عن مجموعة من اللوحات رسمها لنحو عشرين زعيما من رؤساء دول وحكومات عمل معهم خلال فترة رئاسته التي امتدت بين عامي 2001 و2009، من أبرزهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضافت أن بوش وبوتين سبق أن التقيا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في مزرعة بوش بولاية تكساس، حيث قال بوش عبارته المشهورة بحق الرئيس الروسي "نظرت إلى قلب وروح بوتين، فوجدته رجلا يمكن أن أثق به".

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن سفراء روسا تساءلوا مازحين عن إمكانية قيام بلادهم باحتلال ولايات كاليفورنيا وميامي وفلوريدا الأميركية، وذلك إذا ما شعرت روسيا بالانزعاج من العقوبات التي فرضها عليها الغرب والولايات المتحدة.

يشار إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتمعوا أمس في العاصمة اليونانية أثينا لبحث الأزمة الأوكرانية المتفاقمة، وسط اتهام السلطات الأوكرانية لروسيا والرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش بالتورط في إطلاق النار على المتظاهرين في ساحة الاستقلال بالعاصمة كييف في فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى مقتل تسعين متظاهرا بهدف فض الاحتجاجات المناوئة ليانوكوفيتش.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فرضا خلال الشهر الماضي حزمة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، ردا على ضم شبه جزيرة القرم -التي كانت تتبع أوكرانيا- بعد استفتاء لم تعترف به كييف ولا الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة