طهران تتخوف من هجوم إسرائيلي أو أميركي   
السبت 1428/3/13 هـ - الموافق 31/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)
علي سلطانية اعتبر المخاوف كافية لحجب معلومات عن الوكالة الدولية (الفرنسية-أرشيف)
أبدت إيران مخاوفها من هجوم إسرائيلي أو أميركي وبررت بذلك وقف بعض بنود التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة النووية وذلك في رسالة سرية بعث بها علي أصغر سلطانية سفير إيران لدى الوكالة إلى مديرها العام محمد البرادعي.
 
وأوضح نص الرسالة -التي حصلت عليها وكالة أنباء رويترز- أن تلك المخاوف دفعت إيران لوقف تقديم مذكرة مسبقة بشأن خطط التطوير النووي إلى وكالة الطاقة الذرية.
 
وقال سلطانية في رسالته إلى البرادعي إن طهران فعلت ذلك لحماية خططها النووية مما وصفه بالتهديدات المستمرة من قبل عدويها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل وكلاهما ناقش العمل العسكري ضد إيران كملاذ أخير.
 
ومضى سلطانية إلى الاتهام بتسريب غير لائق لمعلومات سرية من مفتشي الوكالة الذرية بشأن منشآت نووية إيرانية إلى قوى غربية، وما سماه جهود الأمم المتحدة لحرمان إيران من "حقها الثابت" في استخدام الطاقة النووية السلمية.
 
وأوضح سلطانية أنه "مادامت هذه التهديدات بشن عمل عسكري مستمرة فليس لدى إيران خيار سوى حماية أمنها على نحو كاف عبر كل الوسائل الممكنة وبينها حماية المعلومات".
 
الوكالة ترفض
بيد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالبت إيران بإعادة النظر في المسألة وأبلغتها أن قرارها الذي صدر في 25 مارس/آذار الجاري انتهك جزءا أساسيا من اتفاقات حظر الانتشار الموقعة مع الوكالة.

وكان التعليق الإيراني قد تناول جزءا أساسيا من اتفاق الترتيبات الإضافية مع الوكالة الدولية المتفق عليها عام 2003 ملحقا لاتفاق الضمانات لعام 1974 مع الوكالة إثر فرض عقوبات جديدة على ايران لرفضها تعليق أنشطتها في تخصيب اليورانيوم.
 
عقوبات أميركية
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن جمدت رسميا أموال منظمة صناعات الدفاع الإيرانية الرسمية.
 
وأوضحت الوزارة في بيان أنها جمدت اموال المنظمة الإيرانية التي تضم مجموع  الصناعات في المجال الدفاعي "كونها شاركت في أنشطة ساهمت بشكل ملموس في تطوير برامج نووية وبالستية إيرانية".
 
وليس من شأن هذا الإعلان أن يترك تأثيرا ماليا على المنظمة، كون الولايات المتحدة تفرض منذ سنوات عديدة عقوبات مشددة على إيران وتمنع المؤسسات الأميركية من إقامة علاقات تجارية مع الشركات الإيرانية.
ومنظمة صناعات الدفاع الإيرانية موجودة على لائحة المؤسسات الإيرانية المستهدفة بالقرار رقم 1737 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر/كانون الأول والذي يطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجميد أموال بعض المؤسسات والأشخاص المرتبطين بالبرنامجين النووي والبالستي الإيراني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة