السويد تغضب إسرائيل بسبب حماس وانسحابها من مناورات   
الجمعة 1427/3/30 هـ - الموافق 28/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:57 (مكة المكرمة)، 21:57 (غرينتش)

استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية سفير السويد لدى تل أبيب روبرت ريدبرغ، وأبلغته احتجاجها على نية بلاده منح تأشيرات دخول لأعضاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
كما أثارت السويد غضب إسرائيل بسحب قوات جوية من مناورات عسكرية للقوات متعددة الجنسيات لحفظ السلام تجري في إيطاليا منتصف مايو/ أيار القادم بسبب مشاركة طيارين إسرائيليين.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن المدير العام للوزارة مارك ريغيف تحدث بلهجة حادة مع السفير بشأن قرار أستوكهولم منح تأشيرات لأعضاء حماس، وهو ما اعتبرته تل أبيب خرقا للمقاطعة المفروضة على الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.
 
وفي 20 أبريل/ نيسان الجاري قال المتحدث باسم منظمة سويدية تسمى الجمعية الفلسطينية إن صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية ينتظر وصوله إلى أستوكهولم في منتصف مايو/ أيار المقبل تلبية لدعوة ثلاث منظمات محلية. لكن وزارة الخارجية السويدية أوضحت أن البردويل لن يلتقي ممثلا للحكومة السويدية.
  
في السياق انتقدت سفارة إسرائيل في أستوكهولم قرار الانسحاب السويدي من تدريبات عسكرية لمشاركة إسرائيليين فيها وربطت بينه وبين القرار المتعلق بمنح أعضاء في حماس تأشيرة دخول للسويد. وقالت في بيان لها "إننا نربط بين هذين الحدثين ونشعر بالقلق من موقف السويد تجاههما".
 
وأشار بيان السفارة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل فوجئت بالقرار، معتبرة أن ذلك معناه فيما يبدو استبعاد أي دور سويدي في حفظ السلام بالشرق الأوسط.
 
"
تعتبر العلاقات السويدية الإسرائيلية شائكة في أحيان كثيرة بسبب تأييد أستوكهولم للفلسطينيين
"
وأوضح البيان "إذا كانت السويد لا تستطيع المشاركة في تدريبات لحفظ السلام لأن إسرائيل تشارك فيها فمن الصعب أن نرى السويد تشارك في مهام حفظ السلام في المنطقة".
 
وقالت إذاعة السويد إنه تم سحب ست مقاتلات من التدريبات الإيطالية لمدة أسبوعين والتي تدربت من أجلها لمدة ثمانية أشهر ودعيت للمشاركة في هذه التدريبات قوات بلجيكية وفرنسية وهولندية وبريطانية وألمانية وإيطالية ونرويجية أيضا.
 
ونقلت الإذاعة عن مسؤول بوزارة الخارجية السويدية قوله إن مشاركة إسرائيل في هذا النوع من تدريبات السلام غير مناسب بالنظر إلى الوضع السياسي الحالي في الشرق الأوسط.
 
وتعتبر العلاقات السويدية الإسرائيلية شائكة في أحيان كثيرة بسبب تأييد الدولة الإسكندينافية للفلسطينيين. وتعتبر السويد وجارتها النرويج من أكبر الدول المانحة لهم ماليا.
 
وفي العام 2004 قام السفير الإسرائيلي في أستوكهولم بتخريب معرض فني بالسويد يقدم فدائية فلسطينية في بركة من الدماء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة