رئيسة الفلبين تحذر أنصار إسترادا   
السبت 1422/2/5 هـ - الموافق 28/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرويو برفقة قادة الجيش الفلبيني (أرشيف)
حذرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو أنصار الرئيس السابق المخلوع جوزيف إسترادا من إثارة الاضطرابات وهددت  باستخدام القوة لقمع أي تصرف قد يهدد أمن واستقرار البلاد.

في غضون ذلك قالت الحكومة إنها تخطط لنقل إسترادا الموقوف منذ الأربعاء بتهمة الفساد وتبديد أموال الدولة من سجنه الحالي إلى آخر يقع خارج العاصمة مانيلا، تحسبا فيما يبدو لاندلاع مواجهات مع مؤيديه المطالبين بإطلاق سراحه.

وقالت أرويو في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية اليوم السبت إن القوات المسلحة والشرطة تساندان الحكومة، وإنهما على استعداد لمواجهة أي احتمال، وأضافت أنها تراقب عن كثب المظاهرات التي يقوم بها أنصار إسترادا منذ اعتقاله.

وحذرت من استغلال الوضع بواسطة من وصفتهم "بالعناصر المضللة" وطالبت بالاحتراس. وهددت بأن القوات المسلحة والشرطة تقفان إلى جانب الإدارة الحكومية وهما مستعدتان لمواجهة أي تحد للدستور.

وأكدت أرويو أن حكومتها ستحرص على أن يحصل إسترادا في سجنه على جميع وسائل الراحة والخدمات الصحية وضمان أمنه، وأكدت أنه سيلقى محاكمة عادلة.

مروحية تنقل إسترادا
إلى المستشفى العسكري
وتتزامن تحذيرات أرويو مع نقل الشرطة الفلبينية إسترادا إلى مستشفى عسكري في مانيلا بواسطة مروحية لإجراء فحوصات طبية له قبل نقله إلى مركز اعتقال آخر خارج مانيلا.

وقال متحدث باسم الرئاسة إنه ستجرى فحوص طبية لإسترادا قد تستغرق أياما للتأكد من وضعه الصحي قبل نقله إلى معتقل آخر في إقليم لاغون على بعد 60 كيلومترا جنوبي مانيلا.    

في غضون ذلك يواصل عشرات الآلاف من أنصار الرئيس الفلبيني المخلوع التجمع لليوم الرابع على التوالي في مانيلا للمطالبة بالإفراج عنه وعودته إلى الحكم الذي أزيح عنه بانتفاضة شعبية قبل ثلاثة أشهر، وحملت نائبته السابقة غلوريا أرويو إلى كرسي الرئاسة.

ووضع قادة الجيش والشرطة قواتهما في حالة استنفار قصوى تحسبا من اندلاع أعمال عنف، وتعهدوا مجددا بدعم الرئيسة أرويو. وقدرت الشرطة الفلبينية عدد المتجمهرين على بعد أقل من كيلومتر من مكان احتجاز إسترادا الحالي في مقر قيادة الشرطة بما يتراوح بين 120 و150 ألفا.

أنصار إسترادا يطالبون
باستقالة أرويو (أرشيف)
ويعيد المشهد إلى الأذهان المظاهرات التي شارك فيها مئات الآلاف من الفلبينيين في المكان نفسه في يناير/ كانون الثاني مطالبين بإقالة إسترادا بعد حركة شعبية أولى عرفت باسم "سلطة الشعب" وأدت إلى الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق فرديناند ماركوس عام 1986.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة