استئناف الحوار بين الحكومة والمعارضة ببوليفيا   
الاثنين 1429/9/16 هـ - الموافق 15/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:20 (مكة المكرمة)، 3:20 (غرينتش)

موجة العنف التي تعيشها بوليفيا خلفت نحو 28 قتيلا (الفرنسية)

استأنفت الحكومة البوليفية والمعارضة الحوار لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أيام وتطورت إلى أعمال عنف في عدد من المناطق أسفرت عن مقتل 28 شخصا.

وقال ألفارو غراسيا نائب الرئيس البوليفي إن الحكومة البوليفية ومتحدثا باسم مناطق المعارضة استأنفوا أمس الأحد الحوار من أجل التوصل لتسوية بشأن الخلافات السياسية.

وأوضح غارسيا أن "الحكومة تبدي استعدادا كبيرا لمناقشة المسائل الأساسية". وفي وقت سابق تقدم مندوبو المعارضة بمبادرة أعلنوا بموجبها وقف المظاهرات وقطع الطرق.

لكن نائب الرئيس البوليفي حذر من أن الحكومة "لن تفاوض الموتى"، مذكرا بأن مذكرة توقيف قد صدرت في حق حاكم منطقة باندو، ليوبولدو فرنانديز المتهم بانتهاك حالة الطوارئ والتشجيع على المواجهات.

حاكم منطقة باندو ليوبولدو فرنانديز يرفض فرض حالة الطوارئ (الفرنسية)
توقيف حاكم

وقد تلقى الجيش البوليفي الأمر بتوقيف حاكم مقاطعة باندو (شمال) المتمرد والمتهم بانتهاك حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس الاشتراكي إيفو موراليس.

لكن فرنانديز رفض علنا احترام حالة الطوارئ في منطقته، نافيا في الوقت نفسه شائعات مفادها أنه يعتزم الفرار إلى البرازيل.

وتعتبر منطقة باندو إحدى المناطق الخمس الغنية (سانتا كروس وباندو وبيني وتاريخا وشيكيساكا) التي تسيطر عليها المعارضة الليبرالية وتطالب بحكم ذاتي، وترفض مشروع الدستور الذي يعتزم رئيس الدولة تبنيه في استفتاء.

وفي غضون ذلك أعلن أنصار حاكم مقاطعة سانتا كروس الأحد تعليق مظاهراتهم "كبادرة حسن نية" بعد موجة العنف التي ضربت بوليفيا.

وقال برانكو مارينكوفيتش رئيس اللجنة المدنية في سانتا كروس -وهو إحدى شخصيات المعارضة- إن هذا القرار هو "بادرة حسن نية من أجل الحوار"، داعيا الحكومة المركزية إلى "تقديم بادرة مماثلة لوضع حد للعنف في البلاد".

الرئيس إيفو موراليس لم يؤكد بعد مشاركته في قمة لاتينية حول الوضع ببلاده (الأوروبية)
قمة لاتينية
من جهة أخرى يتوقع أن يعقد اتحاد دول أميركا الجنوبية (يوناسور) اليوم الاثنين اجتماعا استثنائيا في تشيلي مخصصا لبحث الأزمة في بوليفيا.

وقالت رئيسة تشيلي التي ترأس بلادها الاتحاد الإقليمي الأميركي هذا العام "قررت الدعوة إلى اجتماع عاجل لبحث كيف يمكن دعم جهود الحكومة البوليفية انطلاقا من يوناسور".

وأوضحت ميشال باشليه أن "القلق الرئيسي لدى كل قادة دول المنطقة يتمثل في أننا نريد بوليفيا تعيش بسلام، وهذه مهمة يوناسور".

وأضافت أنها تحدثت مع الرئيس البوليفي الذي لم يتمكن من تأكيد مشاركته في الاجتماع بعد. ويعتزم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز المشاركة فيه، حسب الصحافة في كراكاس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة