مصر على مشارف إنجاز تاريخي   
الجمعة 12/1/1427 هـ - الموافق 10/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

جمهور المنتخب المصري يأمل أن تكون الكأس مصرية (الفرنسية)

يسعى المنتخب المصري لدخول التاريخ من بابه الواسع عندما يلتقي ساحل العاج غدا الجمعة على ملعب القاهرة الدولي في المباراة النهائية من بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في مصر.

ويطمح المنتخب المصري لإحراز اللقب الخامس في تاريخه بعد أعوام 1957 في السودان و1959 في مصر و1986 في مصر و1998 في بوركينا فاسو والانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب الذي يتقاسمه مع غانا (1963 و1965 و1978 و1980) والكاميرون (1984 و1988 و2000 و2002).

وهذه المباراة النهائية السادسة لمصر بعد خسارتها نهائي 1962 وتطمح بدورها إلى إحراز اللقب الثالث على أرضها في رابع مرة تستضيف فيها النهائيات بعد خروجها من دور الأربعة عام 1974.

ويدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات عالية بعد المشوار الرائع الذي حققه حتى الآن في البطولة والذي لم يكن منتظرا بالنظر لقوة المنتخبات الأفريقية المشاركة في البطولة, لكن الفراعنة خالفوا التوقعات وضربوا بقوة في جميع المباريات باستثناء واحدة تعادلوا فيها مع المغرب صفر-صفر في الدور الأول.

ويذكر أن المنتخب المصري يملك أكثر من مفتاح لعب بدءا من القائد أحمد حسن الذي فرض نفسه نجما في صفوف المنتخب باختياره أكثر من مرة أفضل لاعب في المباراة, مرورا بمحمد أبو تريكة وعماد متعب وعمرو زكي صاحب هدف الفوز في مرمى السنغال في دور الأربعة 2-1.

مهمة غير سهلة
ميشيل يسعى لأن يكون الفرنسي الرابع الذي يحقق هذا اللقب القاري (الفرنسية)
تأمل ساحل العاج في إحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخها بعد الأول عام 1992 في السنغال على حساب غانا في المباراة النهائية المشهودة التي حسمت بركلات الترجيح 11-10 بعدما سددت 24 ركلة ترجيحية وهو رقم قياسي تمت معادلته في ربع نهائي البطولة الحالية بالذات عندما فازت ساحل العاج على الكاميرون 12-11.

ولم يقنع المنتخب العاجي المتتبعين بالدور الأول فحقق فوزا صعبا على المغرب 1-صفر علما بأن الأخير كان الطرف الأفضل في المباراة, ثم تغلب على ليبيا 2-1 في الجولة الثانية في مباراة كان فيها المنتخب الليبي الأقرب للفوز, وخسر المباراة الثالثة الأخيرة أمام مصر 1-3 في غياب أبرز لاعبيه في مقدمتهم هدافه ديدييه دروغبا وقطب دفاعه كولو توريه.

وفي الدور ربع النهائي كشرت ساحل العاج عن أنيابها عندما أزاحت الكاميرون بركلات الترجيح علما بأنه كان بإمكانها حسم نتيجة المباراة في وقتها الأصلي, ثم أطاحت بنيجيريا بفوز مستحق 1-صفر في نصف النهائي.

ومن جانبه قال مدرب المنتخب العاجي الفرنسي هنري ميشيل "إنها مباراة نهائية تحلم شعوب عدة بأن يكون منتخبها طرفا فيها, ونحن الآن في النهائي وهو يختلف تماما عن جميع المباريات التي واجهنا فيها مصر سابقا".

وأضاف أن فريقه أثبت للجميع بأنه يستحق التأهل للمونديال ومشواره بالبطولة رائع وسيبذل ما بوسعه لإحراز اللقب, موضحا أنه "لم يكن هدفنا المباراة النهائية بل تخطي الدور الأول فقط, لكن اليوم وبما أننا في النهائي فلن نهدر الفرصة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة