إيران تتوقع مفاوضات صعبة مع الأوروبيين   
الثلاثاء 1426/5/29 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:51 (مكة المكرمة)، 18:51 (غرينتش)
المنشآت النووية الإيرانية أثارت قلقا أوروبيا متزايدا (رويترز-أرشيف)

توقع رئيس وكالة الطاقة النووية الإيرانية غلام رضا آغا زاده اليوم الثلاثاء مفاوضات صعبة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي, وعبر عن تشاؤمه حيال الاقتراحات التي ينتظر بحثها في الأشهر المقبلة.

واعتبر المسؤول الإيراني أن الأوروبيين لم يستوعبوا بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي انتهت بانتخاب محمود أحمدي نجاد الذي يعتبره الغرب متشددا. 

وقال آغا زاده إن سياسة إيران النووية يحددها النظام، مستبعدا تغير مواقف طهران بعد تولي أحمدي نجاد السلطة. ووصف زاده المعلومات عن إمكان استقالة أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي حسن روحاني المكلف الملف النووي، بأنها مجرد شائعات. 

وكرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن إيران سترفض الاقتراح الأوروبي إذا لم يعترف "بحقها في تخصيب اليورانيوم".

ويتوقع أن يقدم وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا باسم الاتحاد الأوروبي حتى نهاية يوليو/تموز الجاري، اقتراحات تعاون ملموس ومفصل إلى إيران في محاولة لإقناعها بعدم استئناف تخصيب اليورانيوم الذي يستخدم في تصنيع الوقود للمراكز النووية المدنية، لكنه قد يستعمل أيضا في تصنيع القنبلة الذرية. 

وقد حصلت الترويكا الأوروبية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على تعهد من الإيرانيين بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم بما فيها عملية التحويل. وتعتقد الترويكا أن التخلي النهائي عن التخصيب هو الضمان الوحيد كي لا تصنع إيران القنبلة النووية.

فتح ملفات أحمدي نجاد القديمة يضاعف الضغوط على إيران (الفرنسية-أرشيف)
ضغوط أوروبية

من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية في النمسا اليوم الثلاثاء أن محققين نمساويين فتحوا تحقيقا فيما إذا كان الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد متورطا في اغتيال زعيم كردي عام 1989 في فيينا. 

وأكد متحدث باسم الوزارة أن المحققين طلبوا من أجهزة مكافحة الإرهاب بالوزارة التحقيق في القضية، إلا أن المتحدث رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل. 

ومن جانبه قال المتحدث الأمني باسم حزب الخضر النمساوي بيتر بيلز في مؤتمر صحفي أن لديه معلومات مؤكدة تفيد بضلوع أحمدي نجاد في اغتيال الزعيم الكردي الإيراني المنفي المعارض عبد الرحمن قاسملو واثنين آخرين من السياسيين الأكراد المعارضين في العاصمة النمساوية عام 1989. 

وعلاوة على أحمدي نجاد قال بيلز إنه أعيد فتح تحقيق في الآونة الأخيرة يختص بالرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة