هل أنت مصاب بعمى الألوان؟   
الجمعة 1436/9/24 هـ - الموافق 10/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:22 (مكة المكرمة)، 22:22 (غرينتش)

عمى الألوان حالة تنخفض فيها قدرة الشخص على التمييز بين ألوان معينة، وذلك نتيجة وجود مشكلة في مواد كيميائية تسمى "photopigment" موجودة في خلايا العين المسؤولة عن التعرف على الألوان. وعادة لا يستطيع غالبية الأشخاص المصابين بعمى الألوان التمييز بين درجات معينة من الأحمر والأخضر.

ومع أن الاسم الشائع هو "عمى الألوان"، إلا أنه ليس دقيقا، والصحيح أن الشخص تنخفض لديه القدرة على التمييز بين الألوان. أما عمى الألوان الكامل -وهو عدم القدرة على رؤية الألوان بالكامل- فهو أمر نادر.

والأشخاص المصابون بعمى الألوان قد لا يستطيعون التفريق بين درجات معينة من الأحمر والأخضر، أو درجات معينة من الأزرق والأصفر، أو أية ألوان أخرى، وهذه المشكلة قد تكون بسيطة أو متوسطة أو شديدة.

ويرجع سبب عمى الألوان إلى وجود مشكلة في الخلايا المسؤولة عن التعرف عن الألوان في العين والتي توجد في شبكية العين وتسمى المخاريط (Cone)، وتحتوي على مواد كيميائية حساسة للألوان.

فعندما يدخل الضوء العين من خلال القرنية ويمر عبر العدسة ليسقط على الشبكية، ترسل خلايا المخاريط إشارات عصبية تضم معلومات عن الألوان الموجودة في الصورة القادمة من الخارج، وذلك عبر العصب البصري إلى الدماغ. أما إذا كانت المخاريط تفتقد واحدة أو أكثر من المواد الكيميائية الحساسة للضوء، فإن الشخص يكون مصابا بعمى الألوان.
هل ترى الرقم 12 (يمين) و8 (يسار) (شترستوك)

كما قد يحدث عمى الألوان نتيجة وجود تلف في العين أو العصب البصري أو الجزء من الدماغ المسؤول عن معالجة معلومات الألوان. كما أن القدرة على تمييز الألوان تتراجع مع التقدم في السن، وذلك غالبا نتيجة المياه البيضاء (الكاتاراكت)، وهو حدوث غبش وتشويش في عدسة العين.

حقائق حول عمى الألوان

  • الذكور أكثر عرضة لعمى الألوان من الإناث.
  • عدم القدرة على التمييز بين الأحمر والأخضر هي أكثر أنواع عمى الألوان شيوعا، تليها عدم القدرة على التمييز بين الأزرق والأصفر.
  • هناك عدة أمراض قد تزيد من احتمالية تراجع قدرة الشخص على التفريق بين الألوان، مثل السكري والغلوكوما والزهايمر والباركنسون، كما قد تؤثر بعض الأدوية أيضا.

التشخيص
يتم ذلك عند طبيب العيون الذي يريك صورا معينة ويسألك عما ترى فيها، وهو ما يحدد إن كنت مصابا بعمى الألوان أو لا. والصور المرفقة تمثل جزءا من أحد الاختبارات للكشف على عمى الألوان، واسمه "اختبار إيشيهارا للألوان" نسبة إلى الدكتور الياباني شينوبو إيشيهارا من جامعة طوكيو الذي وضعه.

هل ترى الرقم 16 (يمين) و9 (يسار) (شترستوك)

انظر إلى الصور الثلاث التي تضم ست دوائر وسجل الأرقام الذي تراها، ثم قارن مع الإجابة الصحيحة. إذا لم تكن قادرا على رؤية بعض الأرقام أو كلها فراجع طبيب العيون.

راجع طبيب العيون أيضا إذا كنت تشك في أنك لا تستطيع التفريق بين ألوان معينة، حتى لو رأيت الأرقام في الصورة المرفقة بشكل واضح، لأن الصور المرفقة جزء فقط من "اختبار إيشيهارا للألوان" وهناك أجزاء أخرى منه واختبارات أخرى وإضافية لفحص عمى الألوان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة