منظمة العفو تطالب سوريا بالإفراج عن سجناء سياسيين   
الجمعة 1425/5/1 هـ - الموافق 18/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالبت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس سوريا بإطلاق سراح خمسة سجناء سياسيين محتجزين بسبب ممارسة حقهم في حرية التعبير.

وقالت المنظمة إن عبد الرحمن الشغوري الذي اعتقل العام الماضي لأنه أرسل مواد مناهضة للحكومة عبر شبكة الإنترنت تعرض للضرب أثناء الاحتجاز وحرم من الاتصال بأسرته أو بمحامين.
وتعقد المحكمة العليا لأمن الدولة يوم الأحد القادم آخر جلسة خاصة بالشغوري.

وأضافت منظمة العفو في بيان المطالبة بالإفراج عن الشغوري وأربعة سجناء آخرين أن "منظمة العفو الدولية تعتبر أن المحاكمات أمام محكمة أمن الدولة العليا غير عادلة تماما".
وأشارت إلى أن ثلاثة سوريين آخرين منهم مهند قطيش وشقيقه هيثم اعتقلوا قبل أكثر من عام ونصف بعد أن أرسلوا مقالات إلى صحيفة إلكترونية في دولة الإمارات.
ويواجه الثلاثة التهم نفسها الموجهة إلى الشغوري الذي تتهمه سوريا "بنشر أنباء زائفة ومبالغ فيها تضعف الروح المعنوية للأمة". وتقرر في وقت سابق من هذا الشهر إرجاء محاكمتهم حتى 25 يوليو/ تموز المقبل.

وقالت منظمة العفو إن سوريًّا آخر هو الطالب مسعود حميد اعتقل بسبب "الاستخدام غير المشروع للإنترنت" في يوليو/ تموز عام 2003 ويعتقد أنه محتجز في حبس انفرادي بسجن قرب دمشق.

وترى منظمة العفو الدولية أن آلاف المعارضين السياسيين تعرضوا للتعذيب أو الاحتجاز دون محاكمة أو توجيه اتهام بموجب قانون الطوارئ المطبق في سور يا منذ 40 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة