ضابطة أميركية تعترف بتلقي رشوة في العراق   
الأربعاء 1429/6/8 هـ - الموافق 11/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)

مشاريع البناء في العراق بين قضايا الفساد وحاجات البلاد (الفرنسية-أرشيف)

أقرت ضابطة في الجيش الأميركي بأنها مذنبة في قضية احتيال وجهت لها للإدلاء بمعلومات أدت إلى إسناد عقد عسكري لبناء مستودعات بهذا البلد إلى إحدى الشركات مقابل أربعة آلاف دولار وقضاء عطلة في تايلند.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم نقلا عن مستندات قضائية أن العقيد ليفوندا جوي سيلف اعترفت أمام إحدى المحاكم المحلية بالولايات المتحدة بذنبها في تلقي رشوة والتآمر، في إطار اتفاق مع الحكومة وافقت بموجبه على التعاون في التحقيق.

كما وافقت على أن تدفع للحكومة مبلغ تسعة آلاف دولار, طبقا للصحيفة التي أضافت أن الضابطة ربما تقضي عقوبة السجن لمدة قد تصل عامين بموجب قرار من المحكمة.

وكانت سيلف عنصرا محوريا في جهود بذلت عامي 2004 و 2005 لتعزيز القوات الأمنية العراقية اليافعة آنذاك, وعملت مع الجنرال ديفد بتراوس الذي كان يتولى زمام العملية.

ونسبت نيويورك تايمز لمحامي الضابطة ويدعى دوغلاس مكناب قوله إن موكلته ظلت تبدي تعاونا تاما مع السلطات الاتحادية منذ أغسطس/آب الماضي.

وأضاف المحامي أن تقاعد سيلف من الخدمة في قوات الحرس الوطني بالجيش الأميركي أصبح ساري المفعول اعتبارا من الأسبوع المنصرم.

ونقلت الصحيفة عن مستندات قضائية أن الحكومة قالت إن سيلف عملت عام 2005 في بغداد رئيسا لإحدى لجان الاختيار التي أسندت عقدا بقيمة 12 مليون دولار لبناء وتشغيل مستودعات تابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون) بالعراق.

ولم تحدد هوية الشركة الفائزة بالعقد بالمستندات القضائية التي أعلن عنها الثلاثاء, غير أن نيويورك تايمز ذكرت بتقريرها نقلا عن وثائق من محكمة سابقة أن الحكومة قالت إن عقودا بقيمة 12 مليون دولار عام 2005 لشركة لي دايناميكس إنترناشونال الأميركية العاملة بالكويت رصدت لبناء وتشغيل وصيانة عدد من المستودعات بالعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة