واشنطن تصف تهديد القاعدة بالسخيف   
الخميس 1431/4/10 هـ - الموافق 25/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)
وصف مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب الخميس تهديد زعيم القاعدة أسامة بن لادن بأنه "سخيف".
 
وهدد بن لادن في تسجيل صوتي منسوب له بقتل كل من يقع في أسر التنظيم من الأميركيين إذا ما أقدمت إدارة الرئيس باراك أوباما على إعدام من وصفه بالمجاهد البطل خالد شيخ محمد وآخرين من القاعدة يحاكمون بالولايات المتحدة بتهمة ارتكاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
واعتبر المسؤول الأميركي الذي لم يذكر اسمه أن هذا التهديد من القاعدة يشي بأنهم سيبدؤون إساءة معاملة الأسرى.
 
وأضاف قائلا "ربما يكونون قد نسوا دانيال بيرل وكل من ذبحوهم، لكننا لم ننس". وبيرل صحفي أميركي يهودي تم اختطافه، وقتل في مدينة كراتشي في باكستان من قبل عناصر تابعة لتنظيم القاعدة. وكان بيرل يعمل مراسلا لجريدة وول ستريت في مكتب جنوب آسيا عندما تم اختطافه.
 
وكان مسؤولون أميركيون قد صرحوا الشهر الحالي بأن مسؤولين كبارا قد يوصون بمثول خالد شيخ محمد الذي احتجز في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا أمام محكمة عسكرية.
 
وقال بن لادن في رسالة إلى الشعب الأميركي إن إدارة أوباما ستكون في هذه الحالة "قد اتخذت قرارا بإعدام كل من يقع منكم لدينا". وأشار إلى أن الرئيس الأميركي لا يزال يسير على خطى سلفه جورج بوش "كتصعيد الحرب في أفغانستان وظلم أسرانا لديكم وفي مقدمتهم البطل المجاهد خالد شيخ محمد".
 
وأضاف "وقد صرح البيت الأبيض برغبته في إعدامهم، ويوم تتخذ أميركا هذا القرار تكون قد اتخذت قرارا بإعدام من يقع منكم أسيرا لدينا".
 
وقال زعيم تنظيم القاعدة "ومن العدل المعاملة بالمثل، والحرب سجال والأيام دول"، وأضاف "وقد كان ساسة البيت الأبيض يمارسون الظلم علينا وما زالوا، وخاصة بدعم الإسرائيليين في احتلال أرضنا فلسطين، ويظنون أن أميركا خلف المحيطات في مأمن من غضب المظلومين إلى أن كان رد الفعل قويا مدويا في عقر داركم يوم الحادي عشر بفضل الله".
 
وخالد شيخ محمد باكستاني متهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، واعتقل في مارس/آذار 2003.
 
وفور اعتقاله احتجز في مكان مجهول إلى أن نقل إلى معتقل غوانتانامو الأميركي. وفي مارس/آذار 2007 اعترف شيخ محمد أنه المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول والتخطيط لـ29 عملية أخرى تشمل هجمات على برج ساعة بيغ بن ومطار هيثرو في لندن.
 
وتعتزم الإدارة الأميركية محاكمة قرابة 30 شخصا تقول إنهم إرهابيون تحتجزهم في غوانتانامو، لكنها لم تعلن مكان إجراء المحاكمات وما إذا كانت جنائية أم عسكرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة