تركيا تحذر من موجة جديدة من الإصابات بإنفلونزا الطيور   
السبت 1427/2/11 هـ - الموافق 11/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)
السلطات الصحية التركية أعدمت ملايين الطيور الداجنة لتجنب تفشي المرض (الفرنسية-أرشيف)
حذرت أنقرة من أن موجات جديدة من الإصابات بمرض إنفلونزا الطيور قد تحدث بالبلاد هذا الربيع بسبب اتجاه الطيور المهاجرة شمالا بعد قضائها موسم الشتاء بالمناطق الدافئة, داعية المسؤولين إلى توخي الحيطة والحذر لتجنب مزيد من الإصابات بفيروس H5N1 القاتل.
 
وقال وزير الزارعة مهدي إيكر خلال اجتماع لمسؤولين زراعيين من جميع أنحاء تركيا, إن الموجة الثانية من الهجرة تبدأ بين مارس/ آذار الجاري ومايو/ أيار المقبل مشيرا إلى أنه لم يبلغ عن موجات انتشار جديدة بين الطيور الداجنة مؤخرا.
 
ولا تزال عدة مناطق في تركيا خاضعة لإجراءات الحجر الصحي التي تشمل قيودا على انتقال الطيور الداجنة لمدة 21 يوما, إلى جانب زيادة الإجراءات الصحية الوقائية للسكان المحليين.
 
وقد توفي أربعة أطفال أتراك جراء إصابتهم بفيروس H5N1 المسبب لإنفلونزا الطيور شرقي البلاد في يناير/ كانون الثاني الماضي, واعتبروا حينها أولى حالات وفاة بالمرض الفتاك خارج منطقة شرق آسيا التي تفشى فيها المرض أول مرة.
 
وقالت بيانات الصحة العالمية إن ثمانية أتراك آخرين أثبتت الفحوصات إصابتهم بالسلالة نفسها, تعافوا من المرض منذ ذلك الحين. ويعتقد خبراء أن الطيور المهاجرة نقلت الفيروس في البداية إلى تركيا وأوروبا من آسيا وروسيا، ما أدى لإصابة طيور داجنة محلية ودفع إلى إعدام ملايين الطيور.
 
وتعرضت تركيا لأول موجة انتشار إنفلونزا الطيور في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في محمية برية قرب بحر مرمرة الواقع على الطريق الذي تسلكه الطيور المهاجرة, ولم يصب بشر خلال الانتشار الأول.
 
وبعد إعدام طيور محلية داجنة أعلنت السلطات خلو المنطقة من المرض. غير أنها أبلغت أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن اكتشاف إصابة بإنفلونزا الطيور قرب الحدود الأرمينية شرق تركيا. ووقعت أولى الخسائر البشرية عندما توفي مراهق مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
ولم يُبلغ الأطباء عن إصابات جديدة بإنفلونزا الطيور بين البشر في تركيا منذ 13 يناير/ كانون الثاني الماضي. غير أن السلطات أعدمت قرابة 2.3 مليون طائر داجن بأنحاء متفرقة من البلاد البالغ عدد سكانها 72 مليون نسمة، في محاولة لوقف انتشار المرض.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة