روسيا: طائرة سوريا حملت تجهيزات رادار   
الجمعة 1433/11/27 هـ - الموافق 12/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)
روسيا وصفت الشحنة التي حملتها الطائرة السورية بـ"القانونية" (الجزيرة)
ذكرت روسيا اليوم الجمعة أن الطائرة المدنية السورية التي كانت في رحلة من موسكو إلى دمشق وأجبرتها تركيا على الهبوط الأربعاء لم تكن تحمل أسلحة، بل شحنة قانونية من تجهيزات الرادار.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي لبلاده "ليس لدينا أسرار بالطبع، لم تكن هناك أسلحة على الطائرة (..) كانت هناك شحنة أرسلها مورد قانوني روسي بشكل قانوني إلى عميل قانوني"، وأوضح أنها "معدات تقنية كهربائية لمحطات رادار".

وأضاف لافروف أن السلطات التركية خيرت قائد الطائرة بين الهبوط بها في أنقرة أو تغيير مسارها قبل دخول المجال الجوي التركي فاختار الهبوط في أنقرة، وأنه هبط في أنقرة لأنه "ليس لديه شيء غير قانوني".

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الخارجية الروسية عدم تلقيها أي معلومات عن المحتويات التي صادرتها السلطات التركية من على متن الطائرة.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن مصدر بالخارجية قوله إن السفارة الروسية كانت ولا تزال تطالب السلطات التركية بهذه المعلومات.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال إن الطائرة التي أجبرت على الهبوط في أنقرة وأفرج عنها في وقت لاحق كانت تحمل ذخائر روسية الصنع إلى القوات المسلحة السورية.

في المقابل أعلنت دمشق أن اتهامات تركيا بوجود أسلحة على متن الطائرة السورية "كاذبة وعارية عن الصحة" ودعت أردوغان إلى تقديم إثبات لذلك.

وعلى صعيد مواز، قال فياتشيسلاف دافيدينكو المتحدث باسم شركة "روسوبورن-إكسبورت" التي تتولى تصدير الأسلحة الروسية، إن الطائرة السورية لم تحمل شيئا من أملاك شركته، وأكد أن شركته تلتزم بالتشريعات الدولية والروسية.

استخدامات الشحنة
ونقلت صحيفة "كومرسانت" الروسية الجمعة عن مصادر بصناعة تصدير السلاح قولها إن الطائرة كانت محملة بـ12 صندوقا تتضمن قطع رادار تستخدم في أنظمة مضادات الصواريخ التابعة للجيش السوري، ونفت قول أردوغان إن الشحنة كانت تشمل ذخائر.

وقالت المصادر للصحيفة إن الشحنة لم تكن تتطلب أي وثيقة خاصة، لأنها لا تشكل أي خطر على طاقم الطائرة أو حتى على الطائرة. وقال المصدر "هذا ليس سلاحا"، متسائلا "إذا حمل شخص ما جهازا لاسلكيا أو مذياعا وهو مطفأ على متن طائرة، فهل يشكل هذا تهديدا للطائرة أو الركاب؟". وأضاف "لم تنتهك أي قوانين دولية".

وكانت مقاتلتان تركيتان أرغمتا الطائرة التابعة للطيران السوري على الهبوط في مطار إيسنبوغا في أنقرة بعد الاشتباه فيها. وبعد تسع ساعات من التفتيش سمحت السلطات التركية للطائرة بالمغادرة إلى دمشق بعدما صادرت منها "الحمولة المشبوهة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة