جاكرتا: أحد تفجيرات بالي نجم عن هجوم انتحاري   
الجمعة 1423/9/17 هـ - الموافق 22/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال شرطة في موقع التفجيرات بمنتجع بالي

كشفت الشرطة الإندونيسية أن أحد التفجيرات التي وقعت في ملهى ليلي بجزيرة بالي الإندونيسية الشهر الماضي نجم عن عملية انتحارية.

وقال رئيس الشرطة ضي بختيار في مؤتمر صحفي بمدينة سيليغون غربي جزيرة جاوا إن الشخص الذي نفذ هذه العملية يدعى إقبال، مضيفا بأنه كان أحد المشتبه بهم العشرة الذين تبحث عنهم الشرطة الإندونيسية في إطار التحقيق في تفجيرات بالي.

وأشار إلى أن الشرطة حصلت على هذه المعلومات أثناء استجوابها اليوم للمتهم بتدبير هذه التفجيرات إمام سامودرا الذي اعتقل أمس الخميس. ونقل بختيار عن سامودرا قوله إن إقبال ربط المتفجرات على جسمه ثم فجرها داخل الملهى، وأشار إلى أن ساموردا وصف هذا الهجوم بأنه عملية جهادية.

وأكد رئيس الشرطة أن سامودرا اعترف كذلك بالترتيب لاجتماعات قادت إلى تفجيرات بالي التي قتل فيها نحو 190 شخصا معظمهم أجانب.

وأضاف أن سامودرا اعترف أيضا بتنفيذ تفجيرات مع آخرين في حملة تفجيرات الكنائس بباتام، في إشارة إلى الهجمات التي وقعت في أعياد الميلاد عام 2000 في جزيرة قرب سنغافورة.

وكانت الشرطة الإندونيسية أوقفت سامودرا البالغ من العمر 35 عاما والذي وصفته بأنه "إرهابي" أمس غربي جاوا حيث يخضع للتحقيق. وجاء اعتقاله بعد مرور خمسة أسابيع على تفجيرات بالي في ما يشكل تقدما كبيرا في التحقيق.

ويشتبه بأن يكون سامودرا واسمه الحقيقي عبد العزيز قائد عمليات الجماعة الإسلامية في إندونيسيا التي يعتقد بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، وهو متهم أيضا بتنظيم سلسلة هجمات على كنائس في إندونيسيا أوقعت حوالي 18 قتيلا في أعياد الميلاد عام 2000.

وكانت الشرطة الإندونيسية اعتقلت مشتبها به رئيسيا آخر يدعى أمروزي, وهو ميكانيكي, وكان اشترى المتفجرات وقال إنه عمل بأمر من سامودرا. كما اعتقلت ثلاثة آخرين مشتبها بهم، وقالت إن اثنين منهم من حراس سامودرا المقربين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة