الصين تضاعف مكافأة القبض على المتهم بالتفجيرات   
الثلاثاء 1421/12/26 هـ - الموافق 20/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الشرطة الصينية يقومون بحمل المصابين في الانفجارات
ضاعفت الشرطة الصينية من المكافأة المخصصة للقبض على رجل أصم يشتبه في قيامه بأربعة تفجيرات استهدفت مباني سكنية في سيغبازوانغ عاصمة إقليم هيبي شمال الصين الأسبوع الماضي وتسببت في قتل 108 أشخاص.

وقامت الشرطة المحلية والشرطة في عموم الصين بإطلاق حملة مطاردة كثيفة للقبض على جن روشاو (40 عاما) منذ نهاية الأسبوع الماضي، كما قامت بنشر صوره في الصحافة الوطنية والتلفزيون المحلي.

وقالت صحيفة الصين اليومية إن محاولات الشرطة في البحث عن المشتبه به لم تؤت ثمارها وهي لذلك ضاعفت من قيمة المكافأة الممنوحة من أجل المساعدة في القبض عليه لتبلغ الآن 12 ألف دولار.

ومع أن أسلوب تقديم المكافآت للقبض على المجرمين من الأمور الشائعة في الصين إلا أن المكافأة التي تعرض الآن للقبض على روشاو تعتبر عالية جدا وتقدر بأكثر من ضعف الراتب السنوي الذي يتلقاه المواطن الصيني.

وكانت الانفجارات التي وقعت في ثلاثة مبان سكنية لعائلات عمال تابعين لمصنع قطن قد أدت إلى مقتل 108 أشخاص وجرح 38 آخرين. ولكن تقديرات غير رسمية تذهب إلى أعلى من هذه الأرقام الحكومية.

وتقول المصادر الحكومية إنه رغم أن روشاو هو المشتبه به الرئيسي إلا أن هناك احتمالا بأنه استعان بعصابة في سيغبازوانغ عاصمة إقليم هيبي ومركز صناعة النسيج فيها.

وكان روشاو قد فصل من عمله في معمل القطن عام 1983 بسبب ارتكابه تهما جنائية ولكنه ظل يعيش في غرفة من غرف القسم الداخلي للمعمل.

وأوردت صحيفة صينية معلومات عن روشاو تقول إنه سجن عام 1988 لعشر سنوات بتهمة الاغتصاب. وتسعى الشرطة الصينية للقبض عليه بسبب اتهامه بقتل صديقته في ينان الجنوبية الغربية في مارس/ آذار الجاري وقبل الانفجارات بأسبوع واحد.

ورغم ذلك يشكك السكان المحليون بقدرة المتهم على القيام بأربعة تفجيرات متعاقبة. ويشيرون بدلا من ذلك إلى مشاكل اجتماعية ذات صلة بالإصلاحات الاقتصادية والفساد الرسمي. وكان رئيس بلدية سيغبازوانغ زانغ أرشين قد طرد من عمله هذا العام بسبب فضيحة فساد كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة