19 قتيلا بقصف الجيش السوري   
الأربعاء 2/3/1433 هـ - الموافق 25/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:14 (مكة المكرمة)، 18:14 (غرينتش)


قال ناشطون إن 19 شخصا بينهم طفل وامرأتان قتلوا اليوم في عمليات قصف نفذها الجيش السوري، بعد يوم دام شهد مقتل نحو سبعين مدنيا.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن ستة من قتلى اليوم سقطوا في حماة (210 كلم إلى الشمال من دمشق) التي تتعرض منذ البارحة لقصف يستهدف معظم أحيائها، وسط  انقطاع للاتصالات والكهرباء وخطوط الهاتف.

وتحدثت عن أربعة آلاف من جنود النظام ومن أسمتهم "شبيحته" يشنون، مدعومين بالدبابات، هجوما من كل الجهات على حي باب القبلي.

من جهتها تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن سقوط ستة قتلى في كل من ريف دمشق وحمص وقتيل واحد في إدلب.

كما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية نبأ مقتل رجل دين مسيحي في أحد أحياء حماة، وقالت إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه. ولكن لجان التنسيق المحلية تقول إنه قتل برصاص الأمن عندما حاول إسعاف أحد الجرحى.

وتحدثت صحيفة الوطن المقربة من النظام عن هجوم يشن منذ البارحة لاسترجاع أحياء باب القبلي الجراجمة والفراية والعليليات والحميدية، مما أسمتها المليشيات، بعد فشل جهود بُذلت لإيجاد حل سلمي.

وقال سكان يقطنون قرب حماة إنهم سمعوا انفجارات قوية طوال الليل واليوم الأربعاء، وقالوا إن خطوط الاتصالات بالمناطق المستهدفة بالحملة قد قُطعت.

وشهد حي باب القبلي مظاهرات حاشدة ضد نظام بشار الأسد، ويتحصن فيه عسكريون منشقون وفق ما أفاد الناشط صالح الحموي لوكالة الأنباء الفرنسية.

ودعت الهيئة العامة للثورة رئيس بعثة المراقبين العرب محمد أحمد الدابي لزيارة حماة، ورؤية المدرعات الثقيلة قبل أن تدمرها وتُسحَب إلى المطار العسكري الذي لا يبعد عن المدينة سوى عشر دقائق.

حمص ودرعا وإدلب
كما قالت إن أحياء عدة في كل من حمص ودرعا وإدلب شهدت إطلاق نار كثيفا وقصفا عنيفا من الجيش، إضافة إلى حملات اعتقال واسعة.

وتحدث ناشطون من جهتهم عن اشتباكات بين الجيش ومنشقين في محافظة إدلب على الحدود مع تركيا.

كما أفادت تقارير بأن الجيش يقصف منذ الصباح بلدات جراجير ورنكوس وتَلْفيتا والفليطة في ريف دمشق.

وكان أمس أحدَ أعنف أيام الاحتجاجات في سوريا، إذ تحدثت لجان التنسيق عن 68 قتيلا معظمهم سقط في حمص، وقضى عدد كبير منهم في انهيار منازل دمرها القصف في حييْ باب تدمر وكرم الزيتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة