غارديان: بوش منح قواته حرية القيام بعمليات بباكستان   
الجمعة 1429/9/13 هـ - الموافق 12/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)
قرار بوش يثير مخاوف بأنه قد يشعل حربا كبيرة بالمنطقة (الفرنسية)
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن أمرا سريا أصدره جورج بوش يمنح القوات الخاصة الأميركية حرية التصرف لشن عمليات مضادة للإرهاب داخل الأراضي الباكستانية أثار مخاوف أمس من أن النزاع المتزايد امتد من أفغانستان إلى باكستان وأنه يمكن أن يشعل حربا كبيرة في المنطقة.
 
وقالت الصحيفة إن الأمر التنفيذي غير المسبوق الموقع من قبل بوش في يوليو/ تموز بعد مناقشة حادة داخل الإدارة، يأتي وسط قلق غربي بأن الحرب ضد طالبان في أفغانستان ومؤيديها من القاعدة المتمركزين في ملاذات آمنة في الحزام القبلي غرب باكستان قد خُسرت.
 
وأشارت إلى أنه عقب قرار بوش شنت القوات الخاصة من البحرية الأميركية تدعمها مروحيات هجومية غارة برية داخل باكستان الأسبوع الماضي زعمت الولايات المتحدة أنها قتلت خلالها نحو 24 متمردا. وأدان المسؤولون الباكستانيون الغارة بأنها غير قانونية وقالوا إن القتلى كانوا مدنيين. وعدت تلك الخطوة غير مسبوقة نظرا لإرسال قوات داخل دولة صديقة وحليفة.
 
وقالت إن هذا الأمر التنفيذي سيسبب توترات مع بعض حلفاء الناتو الذين يخشون انتشار النزاع ويمكن أن يقوض الحكومة المدنية الضعيفة في باكستان ويشعل حربا أكبر.
 
وقال المتحدث باسم الناتو إن الحلف لم يؤيد الهجمات عبر الحدود أو الغارات الأكثر عمقا في الأراضي الباكستانية.
 
وأضاف أن "سياسة الناتو هي أن انتدابنا ينتهي عند الحدود، وليس هناك غارت برية أو جوية للناتو داخل الأراضي الباكستانية".
 
وأشارت غارديان إلى أن استطلاعات الرأي في باكستان أيدت إنهاء كل أنواع التعاون المضاد للإرهاب مع واشنطن.
 
وأضافت أن القوات الأميركية والباكستانية تصادمتا مصادفة في الماضي أثناء عمليات لاجتثاث مسلحين، رغم ما يقال من أن بعض قطاعات من جهازي الاستخبارات والجيش الباكستاني تخفي استياء عميقا بسبب التدخل الأميركي السافر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة