عقوبات أميركية على الطاقة بإيران   
الثلاثاء 1432/12/27 هـ - الموافق 22/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)

منشأة لتصنيع الوقود بمحافظة أصفهان وسط إيران (الفرنسية-أرشيف)

فرضت الولايات المتحدة أمس الاثنين عقوبات جديدة على قطاعي الطاقة والبتروكيماويات في إيران، فيما دعت فرنسا لفرض عقوبات جديدة "على نطاق لا مثيل له"على إيران بسبب البرنامج النووي لطهران.

تأتي العقوبات التي وقعها الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوف جديدة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي. وستشمل العقوبات تجميد أصول وحظر صفقات تجارية.

 وستشمل العقوبات كل من يساعد في تطوير وتوسيع موارد طهران البترولية.

 

واستهدفت عقوبات الولايات المتحدة الجديدة أيضا البنك المركزي الإيراني،  والقطاع المصرفي بأكمله.

 

وصنفت واشطن إيران بأنها "مصدر قلق أساسي لغسل الأموال" ونبه وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر البنوك في العالم إلى تفادي التعاملات مع إيران التي قد تساعد برنامجها النووي.

 

وقال غيثنر في بيان "ينبغي للمؤسسات المالية حول العالم أن تفكر بجدية

في مخاطر التعاملات مع إيران".

 

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي ظهرت مع غيثنر

لإعلان العقوبات الأميركية الجديدة إن هذا التصنيف لإيران يظهر مخاطر أي صفقة مالية مع طهران.

ساركوزي:
"تقترح فرنسا على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والولايات المتحدة واليابان وكندا والدول الأخرى المستعدة للمشاركة اتخاذ قرار بتجميد أصول البنك المركزي الإيراني وإيقاف مشتريات النفط الإيراني فورا
عقوبات أوروبية
من ناحية ثانية، قال بيان من مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "نظرا لأن إيران تكثف العمل في برنامجها النووي وترفض التفاوض وتحكم على شعبها بالعزلة فإن فرنسا تدعو إلى فرض عقوبات جديدة على نطاق لم يسبق له مثيل لإقناع إيران بأن عليها أن تتفاوض".

وأضاف البيان "بناء على ذلك تقترح فرنسا على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والولايات المتحدة واليابان وكندا والدول الأخرى المستعدة للمشاركة اتخاذ قرار بتجميد أصول البنك المركزي الإيراني وإيقاف مشتريات النفط الإيراني فورا".

تجهيزات
في هذه الأثناء قال دبلوماسيون أمس الاثنين إن حكومات دول الاتحاد الأوروبي يمكن أن تتوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن عقوبات جديدة على إيران اليوم الثلاثاء ليمهدوا الطريق لإضافة نحو 190 شخصا وكيانا إلى قائمة تستهدف تجميد أصول وحظر السفر.

وقال الدبلوماسيون إن الإجراءات الجديدة ستستهدف على الأرجح قطاعات مثل الشحن وستقر رسميا في الاجتماع القادم لوزراء خارجية الاتحاد في أول ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال دبلوماسي بالاتحاد طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز "قررنا إدراج أسماء إضافية وقد تتم الموافقة المبدئية عليها غدا".

وقال دبلوماسيون إن المناقشات بشأن تشديد عقوبات الاتحاد لزيادة الضغط على إيران بسبب برنامجها النووي يمكن أن تجرى في الأيام القادمة في بروكسل.

وكانت بريطانيا أمرت مؤسساتها المالية بوقف التعامل مع نظيراتها الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة