تنديد بعزم إسرائيل منع سفينة لغزة   
الأحد 28/11/1433 هـ - الموافق 14/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)
السفينة "إيستيل" تسعى لكسر الحصار على غزة عبر البحر (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نددت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية اليوم الأحد بشدة بالتهديدات الإسرائيلية باستخدام القوة لمنع وصول سفينة "إيستيل" الأوروبية للتضامن مع قطاع غزة.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الخارجية الفنلندية أن السلطات الإسرائيلية حذرت فنلندا من أنها مستعدة للجوء إلى القوة لمنع سفينة تحمل علم فنلندا وتقل ناشطين مؤيدين للحق الفلسطيني من بلوغ غزة.

فقد حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في بيان صحفي لها، من قيام السلطات الإسرائيلية بأي اعتداء بحق الزورق الذي انطلق باتجاه قطاع غزة في السابع من الشهر الجاري من ميناء نابولي في إيطاليا.

وذكرت الشبكة أن مهمة السفينة سلمية هدفها الوقوف إلى جانب مبادئ حقوق الإنسان والعدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني والمساهمة في جهود فك الحصار عن قطاع غزة. وأشارت إلى أنه على الرغم من هذه التهديدات فإن زورق "إيستيل" يواصل طريقه إلى قطاع غزة متمسكا بالأهداف  "السامية" التي انطلق من أجلها.

وطالبت الشبكة بتحرك دولي عاجل من أجل حماية السفينة وضمان وصولها إلى قطاع غزة.

في السياق ذاته أعلنت مؤسسة (التجمع للحق الفلسطيني) في بيان لها، أن طاقم السفينة "إيستل" أبلغها بأنه تلقى رسالة من وزارة الخارجية الفنلندية -وفقا للعلم الذي ترفعه السفينة- بأن إسرائيل أبلغتهم عزمها منع الزورق من الوصول إلى غزة.

وذكرت المؤسسة، أن وزارة الخارجية الفنلندية أكدت لطاقم السفينة أن إسرائيل تهدد باستخدام القوة لمنع السفينة من الاقتراب من غزة في حال تعدت حدود 20 ميلا بحريا قبالة سواحل القطاع.

واعتبرت المؤسسة، أن هذا التهديد "يعرض حياة ركاب الزورق  للخطر"، مناشدة الجهات المعنية عربيا وأوروبيا ودوليا  بالتدخل والضغط على إسرائيل للسماح للزورق بإكمال رحلته "كونه  يحمل رسالة إنسانية، ولا يشكل أي تهديد أو خطر على أحد".

وكانت القناة العامة الفنلندية نقلت عن ريستو بيبونين المتحدث باسم الخارجية الفنلندية قوله "أبلغت إسرائيل وزارة الخارجية الفنلندية بأنه سيكون هناك تدخل في حال حاولت السفينة إيستيل التي ترفع علم فنلندا، كسر الحصار على غزة عبر البحر".

يشار إلى أن سلاح البحرية الإسرائيلي استولى في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2011 على سفينتي تضامن إيرلندية وكندية تحملان 27 متضامنا من جنسيات مختلفة من تسع دول، وكميات من المساعدات الإنسانية والأدوية كانتا تبحران باتجاه قطاع غزة ورفضتا العودة، وجرى قطرهما من دون عنف إلى ميناء "أشدود" الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة