مقتل ثلاثة فلسطينيين وإسرائيل ترفض الإفراج عن البرغوثي   
الثلاثاء 1428/3/22 هـ - الموافق 10/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)

الحكومة الفلسطينية تواجه تحدي إنهاء الفوضى الأمنية خصوصا بغزة (الفرنسية)

قتل ثلاثة فلسطينيين بقطاع غزة في اشتباك بين عائلتين فلسطينيتين فيما جرح عدد من عناصر الشرطة في نابلس باشتباك مع مسلحين.

ونقلت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية عن مصدر فلسطيني قوله "إن شجارا نشب بين أفراد من عائلتي زعرب وجويعد بالقرب من مسجد فلسطين وسط خانيونس، أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة عدد آخر بجروح بين متوسطة وخطيرة".

ولم يتضح حتى الآن السبب وراء هذا الشجار إلا أنه يعتقد عدم وجود علاقة بينه وبين العنف السياسي الذي يعاني منه القطاع منذ أشهر عدة.

وفي نابلس شمال الضفة الغربية أصيب خمسة من عناصر الشرطة الفلسطينية ومسلحان اثنان بجروح أثناء محاولة الشرطة إيقاف سيارة مسروقة كانا يستقلانها.

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الحكومة الفلسطينية لإقرار خطة أمنية جديدة يوم السبت القادم، وذلك بعد أن ينتهي وزير الداخلية هاني القواسمي من صياغتها.

وفي سياق آخر أعلن وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي، الناطق بلسان الحكومة، الاثنين أن الحكومة أقرت تكليف عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء بتولي ملف شؤون القدس، كما تم تكليف وزير الدولة وصفي كبها بمتابعة ملف قضيتي الجدار الفاصل والاستيطان.

أهالي الأسرى يترقبون إطلاق أقاربهم ضمن صفقة الأسرى (رويترز)
تبادل الأسرى

يأتي ذلك فيما برزت خلافات جديدة في سياق عملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن تبادل الأسرى تركزت على عدد المفرج عنهم وكذلك هوية العديد منهم.

إذ أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رفضه الإفراج عن القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي ضمن الصفقة التي تتوسط فيها القاهرة، غير أن مقربين من أولمرت دعوا إلى ضرورة الإفراج عن البرغوثي لمواجهة النفوذ المتنامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي هذا السياق تضاربت الأنباء بشأن عدد الأسرى الذين طالب الفلسطينيون بالإفراج عنهم، حيث قال إسرائيليون إن القائمة شملت 1300 أسير، وحسب صحيفة معاريف فإن القائمة ضمت إلى جانب البرغوثي رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، في حين أكد مسؤولون فلسطينيون أن العدد لا يتجاوز ألف أسير بينهم الوزراء والنواب.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) يدرس أسماء مئات الأسرى الفلسطينيين الذين تنوي إسرائيل مبادلتهم بجنديها الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليط.

وأوضحت المصادر نفسها أن الشين بيت سيقدم توصياته إلى رئيس الوزراء للبت في القائمة النهائية للأسرى.

وبينما أكد عزام الأحمد "إحراز تقدم" في مفاوضات تبادل الأسرى، قال وزير الشؤون الاجتماعية عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر إسحق هرتزوغ، إنه "لايزال هناك طريق طويل يتعين قطعه قبل إبرام أي اتفاق".

وبموازاة ذلك أفرجت قوات الاحتلال عن الأسيرة منال غانم التي وضعت وليدها قبل أربع سنوات خلف القضبان.

ويوجد في سجون الاحتلال نحو عشرة آلاف أسير فلسطيني، وهو أكبر عدد من السجناء الفلسطينيين منذ نحو أربعين عاما.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة