إطلاق سراح رئيس وزراء غينيا بيساو   
الخميس 1431/4/17 هـ - الموافق 1/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
حزب غومز فاز باقتراع نظم بعد ثلاثة أشهر تقريبا من مقتل الرئيس فييرا (الفرنسية-أرشيف)
أطلق جنود في غينيا بيساو اليوم سراح رئيس الوزراء كارلوس غومز جونيور بعد ساعات من توقيفه، لكنهم احتفظوا بقائد أركان الجيش محتجزا، في مؤشر آخر على توتر الوضع في هذا البلد الذي قتل رئيسه قبل عام تقريبا.
 
وأوقف عسكريون غومز في مكتبه صباح اليوم واقتادوه إلى ثكنة عسكرية حيث تبين أن قائد أركان الجيش الجنرال زامورا إيندوتا محتجز أيضا، حسب رواية وزير كان بين المعتقلين.
 
وتظاهر مئات أمام مقر الحكومة في العاصمة بيساو وطالبوا بإطلاق سراح غومز، لكن نائب قائد الأركان الجنرال أنتونيو إندجاي هدد في مؤتمر صحفي بقتله إن لم ينفض الاحتجاج الذي نظمه أنصار الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء.
 
وكان الجنرال إيندوتا يتحدث وإلى جانبه الأميرال بوبو نا تشوتي، وهو قائد سابق للبحرية غادر اليوم مقر الأمم المتحدة في بيساو حيث لجأ 94 يوما بعد عودته من غامبيا التي مكث فيها هاربا أكثر من عام بسبب محاولة انقلاب اتهم بالتخطيط لها في 2008.
 
وبعد ساعات أطلق سراح غومز ونقلت رويترز عن قريب له لم يكشف هويته قوله إنه اجتمع بالرئيس بعد الإفراج عنه.
 
وخلال ساعات الصباح قطعت برامج الإذاعة وحلت بدلها الموسيقى العسكرية، مما يؤشر عادة على وقوع انقلاب في هذا البلد الذي لم تفارقه الفوضى منذ استقلاله عن البرتغال في 1974.
 
وكان الرئيس السابق جواو برناردو فييرا الذي حكم ربع قرن قتل في مارس/آذار 2009 على يد جنود بعد ساعات فقط من مقتل قائد أركان الجيش الجنرال تاغمي نا وايي في انفجار قنبلة.
 
ونظمت بعد نحو ثلاثة أشهر تقريبا من مقتل فييرا انتخابات فاز بها حزب غومز.
 
وجاءت التطورات بعد يومين من امتداح الاتحاد الأفريقي ما أسماها "تطورات مشجعة" في هذا البلد الغني بالكاجو، والذي ينقب عن النفط في سواحله ويعتقد أيضا أنه يزخر باحتياطيات من البوكسيت والفوسفات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة