قواعد جديدة تهدد أبحاث الخلايا الجذعية   
الاثنين 1430/6/1 هـ - الموافق 25/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)
أوباما يؤكد على القيمة العلمية للأبحاث
(الفرنسية-أرشيف)
علقت واشنطن بوست على التوجيهات الجديدة المقيدة لأبحاث الخلايا الجذعية التي أصدرها الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا بأنها يمكن أن تهدد الأبحاث الحالية.
 
وقالت إن القلق الآن يتركز حول معايير أخلاقية جديدة صارمة اقترحتها معاهد الصحة الوطنية.
 
وأضافت أن مؤيدي أبحاث الخلايا الجذعية يقولون إن معظم العمل الجاري حاليا تجاوز التدقيق الأخلاقي المباشر لكن الإجراءات تغيرت ولم تطابق التفاصيل المحددة في التوجيهات المقترحة.
 
وأعرب مدير معاهد الصحة الوطنية راينارد كينغتون عن اعتقاده بأن "الأمر واضح وهو أن قصد الرئيس أوباما هو مضاعفة الفرص والبحث في هذا المجال". لكنه أضاف أن أوباما حدد أن الأبحاث الممولة فدراليا ينبغي أن تكون "ذات قيمة علمية ومسؤولة أخلاقيا".
 
ومن جانبهم ما زال المنتقدون لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية معارضين لأي توسع في التمويل الفدرالي، لكنهم أضافوا أن محاولة تسهيل المعايير المقترحة ستقوض تأكيد الإدارة على أنها تطبق معايير أخلاقية صارمة.
 
ويأمل المؤيدون لهذه الأبحاث أن تعالج معاهد الصحة الوطنية التأخير في التنقيح النهائي للتوجيهات الجديدة المتوقعة في السابع من يوليو/تموز.
 
ويمكن أن تسمح التوجيهات بتمويل أبحاث عن خطوط الخلايا الجذعية طالما روجعت من قبل مجلس المراقبة الأخلاقية أو إذا كانت ملتزمة بالتوجيهات التي أصدرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم أو الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية.
 
ومن المعلوم أن الخلايا الجذعية الجنينية قادرة على أن تصير عمليا أي خلية في الجسم، وكثير من العلماء يعتقدون أن بإمكانهم توجيه علاجات لكثير من المشاكل الطبية الهامة. لكن البحث اكتنفه جدل لأن الخلايا يتم الحصول عليها بتدمير الأجنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة