الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على زيمبابوي   
الثلاثاء 1422/8/12 هـ - الموافق 30/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منزل أحد المزارعين البيض عقب تعرضه للهجوم من قبل المحاربين القدامى (أرشيف)
قال وزير خارجية زيمبابوي ستان مودينغي إن بلاده مستعدة للتشاور مع الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات التي ينوي الاتحاد فرضها عليها بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان. وأضاف أن هراري كانت مستعدة للتشاور مع الاتحاد منذ يونيو/ حزيران الماضي، معربا عن أمل بلاده بنجاح المشاورات.

وكان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ15 قد قرروا أمس في اجتماع عقد بلوكسمبورغ فرض عقوبات على زيمبابوي بمقتضى الفقرة رقم 96 من اتفاقية كوتونو الموقعة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي.

وسيبعث الاتحاد وفق الاتفاقية برسالة إلى زيمبابوي يطلب منها التشاور مع ممثلي الاتحاد الأوروبي بشأن خمس قضايا ملحة هي: إنهاء العنف السياسي, ومراقبة الانتخابات, وحرية الإعلام, والاستقلال القضائي, وإيقاف استيلاء المحاربين القدامى غير القانوني على أراضي البيض الزراعية.

وبعد انتهاء المشاورات يحق للاتحاد الأوروبي أن يقرر في غضون 60 يوما نوع العقوبات التي ستفرض على زيمبابوي. ويرجح مراقبون سياسيون أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على هراري تهدف إلى عزل نظام الرئيس روبرت موغابي.

ويأتي قرار الاتحاد الأخير بعد أن رفضت زيمبابوي حضور مراقبين أوروبيين لمتابعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان المقبل. كما يأتي القرار عقب تقرير رفعه وفد الكومنولث بعد زيارته لهراري السبت الماضي يشير إلى ارتفاع معدلات انتهاك حقوق الإنسان في زيمبابوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة