أهم النقاط الواردة في كلمة إسماعيل هنية بغزة   
الأحد 1428/6/8 هـ - الموافق 24/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:23 (مكة المكرمة)، 19:23 (غرينتش)
إسماعيل هنية حذر من مؤتمر شرم الشيخ ولم يزعجه الإفراج عن الأموال (الفرنسية)

- حذر رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية من قمة شرم الشيخ. واتهم تيارا في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) بالعمل على إفشال اتفاق مكة وإسقاط الحكومة بدعم أميركي وإسرائيلي.
 
- وقال إن الاحتلال لن يقدم للشعب الفلسطيني ما يتطلع إليه على مائدة الحوار والتفاوض, مؤكدا أن الحقوق لن تعود إلا بالصمود والثبات, ومحذرا الأطراف المشاركة في قمة شرم الشيخ مع إسرائيل (الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية) "من الغرق في وهم القادم".
 
- ووجه هنية اتهامات متكررة لتيار معين داخل حركة فتح بالسعي لإفشال الاتفاقات الفلسطينية التي رعتها أطراف عربية وفي مقدمتها اتفاق مكة خدمة لأميركا وإسرائيل اللتين قال إنهما ناصبتا العداء لحركته التي جاءت بصناديق الاقتراع.
 
- وربط قرار الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن 350 مليون دولار من أموال الضريبة المحتجزة لديها، بقرارات إسرائيلية أخرى مثل الاعتقالات في صفوف حماس في الضفة, قائلا إن ذلك جزء من مناورات إسرائيلية ولكنه أكد في المقابل أن الإفراج عن هذه الأموال هو حق للشعب الفلسطيني وأنه ليس منزعجا من ذلك.
 
- وقال إن التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال وأي صراعات داخلية يجب ألا تطغى عليه، وتحدث بلهجة لم تخل من المرارة عن مشاركة فلسطينية في الحصار الدولي والإسرائيلي من خلال ما أسماه الإضرابات المفتعلة، مشيرا كذلك إلى إصرار تيار في فتح على افتعال المواجهات مع حماس "خدمة لمصالح خارجية".
 
- واعتبر أن الخروج من الوضع الراهن يستند إلى مجموعة من النقاط مبديا استعداد حماس للحوار من أجل حل المشكلات التي تواجه الفلسطينيين.
 
- وأكد هنية أن حكومته تمسكت بالحقوق ولم تستسلم للحصار الذي فرض عليها وقامت بتحركات سياسية لوقف هذا الحصار، مشيرا إلى أن القرار الأميركي والإسرائيلي كان بإسقاط حماس إما بالقوة أو سياسيا من خلال تقديمها تنازلات في الحكومة تتناقض مع ثوابتها.
 
- وقال إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبلت كل الوساطات لإنهاء الاقتتال الذي افتعلته جهة كانت تتمرد على توجهات التيار العريض في فتح، وصبرت على الأذى في سبيل مصلحة الشعب الفلسطيني، ولكنها كانت تجد أن هناك خطة مبرمجة لإبقاء الساحة الفلسطينية في حالة من الفوضى.
 
- وأكد أن حماس أبدت مرونة سياسية وقدمت مبادرات للتوصل إلى قواسم مشتركة مع أطراف فلسطينية أخرى مع الحفاظ على ثوابتها السياسية.
 
- ونفى هنية بشدة تورط حركة حماس في محاولة لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إن الاغتيال السياسي ليس في أدبيات حركة حماس. وأعرب عن استعداده للتعاون مع لجنة تقصي الحقائق العربية في هذا الموضوع.
 
- وتحدث عن التداعيات الأخيرة التي أفضت إلى ما جرى بغزة مشيرا إلى رسالة وجهها للرئيس الفلسطيني يطلعه فيها على تحضيرات واجتماعات أمنية وإدخال للسلاح وإعداد تشكيلات عسكرية بهدف مواجهة حماس وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
 
- وفيما يتعلق بالوثائق التي عثرت عليها حماس بعد سيطرتها على مقرات الأجهزة الأمنية التي كانت تسيطر عليها فتح، قال هنية إنه بين يدي حماس وثائق مذهلة وأدلة مفجعة تجعل الصورة أكثر سوءا من كل ما سبق وجرى.
 
- وتطرق إلى اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مستغربا أن يعقد اجتماع لهذا المجلس بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات لكي يحل الحكومة الفلسطينية، متسائلا عن دور المجلس في أحداث جسام تعرضت لها القضية الفلسطينية في السابق.
 
- واعتبر أن القيادة الفلسطينية تعمد إلى تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية فقط في الحالات التي تحتاجها لاعتماد مواقف سياسية لا تخدم قضية الشعب الفلسطيني.
 
- ونفى هنية أي علاقة لإيران بالأحداث التي سبقت سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، ووصف ما تردد في هذا الشأن بأنه غير صحيح وفزاعة. وقال إن طهران قدمت كغيرها من الدول العربية والإسلامية مساعدات مالية للشعب الفلسطيني في ظل الحصار.
 
- واعتبر تشكيل حكومة طوارئ في ظل وجود حكومته التي يفترض أن تسير الأعمال ليس قرارا دستوريا وفيه تجاوز لصلاحيات المجلس التشريعي الذي يجب أن تنال أي حكومة يتم تشكيلها اعتماده. وشجب هنية ما سماه استهداف شخصيات ومؤسسات حماس بالضفة الغربية.
 
- وبشأن المخاوف التي أثيرت مؤخرا من تشكيل إمارة إسلامية في غزة، قال إن حماس لا تفكر بمنطق الإمارات المستقلة، معتبرا أن الاحتلال هو الذي يكرس واقع التجزئة من خلال الفصل القسري بين الضفة وغزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة