مقتل 30 عنصرا من حركة الشباب بالصومال   
الخميس 1437/6/9 هـ - الموافق 17/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 8:57 (مكة المكرمة)، 5:57 (غرينتش)

قتل ثلاثون عنصرا من حركة الشباب المجاهدين الأربعاء خلال اشتباكات بجنوب وشمال شرق الصومال، وفق ما أعلن الجيش الكيني والسلطات المحلية.

وأعلن الجيش الكيني العامل تحت لواء قوة الاتحاد الأفريقي بالصومال (أميصوم) أنه أحبط هجوما على معسكر للجيش الصومالي وقوات الاتحاد في أفمادو بمنطقة جوبا السفلى في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل 19 "متمردا" وضبط ترسانة من الأسلحة.

وفي موقع آخر، أعلنت سلطات منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال شرق الصومال، أنها قتلت أكثر من عشرة مسلحين من حركة الشباب خلال معارك عنيفة وقعت الأربعاء بالقرى الواقعة على سواحلها.

وقال وزير الإعلام في بونتلاند محمد حسن خلال مؤتمر صحافي "لقد هاجمت قوات بونتلاند عناصر من حركة الشباب كانت شنت هجوما على قرى ساحلية بهدف زعزعة استقرار المنطقة".

وأضاف "قتل خلال العملية 11 مقاتلا من حركة الشباب، والباقون ما زالوا محاصرين، ونأمل أن تنتهي عملية التطهير هذه في غضون 24 ساعة إذا لم يكن أقل".

وتأتي عملية حكومة بونتلاند في أعقاب وصول نحو مئة عنصر من حركة الشباب الثلاثاء قرب مدينتي غاراساد وإيل، حيث قال سكان من مقاطعة إيل إن مسلحي الشباب وصلوا بقوارب صيد إلى قرى ساحلية عدة، وطلبوا من السكان أن يلتزموا الهدوء ووعدوهم بألا يلحقوا بهم أي أذى.

وشنت حركة الشباب في الآونة الأخيرة هجمات كبيرة ضد قواعد بعثة الاتحاد الأفريقي، كما شنت "اعتداءات دامية" ضد فنادق ومطاعم في مقديشو.

وتعهدت الحركة التابعة لـ تنظيم القاعدة بالقضاء على الحكومة الصومالية الهشة المدعومة من المجتمع الدولي وقوة الاتحاد الأفريقي التي تضم 22 ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة