ثلاثة سعوديين مطلوبين بينهم العوفي يفاوضون للاستسلام   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

خالد الحربي لدى وصوله الرياض بعد أن سلم نفسه للسفارة السعودية في إيران (رويترز-أرشيف)
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وسيطا أخبرها بأن ثلاثة من أبرز المشتبه فيهم بينهم مسؤول تنظيم القاعدة في السعودية صالح محمد العوفي مستعدون للتفاوض من أجل تسليم أنفسهم للسلطات السعودية.

وأضاف الشيخ سفر الحوالي الذي يتوسط بين السلطات السعودية والمشتبه في تورطهم بما يسمى الإرهاب قبل ساعات من انتهاء مهلة العفو التي أعلنت قبل شهر، أن العوفي قابل للتفاوض للاستسلام وأن هناك تفاؤلا بنجاح مساعي الوساطة.

وتابع أن المفاوضات مع الاثنين الآخرين المدرج اسمهما على لائحة الـ26 بدأت منذ أكثر من شهر, لكنهما يفضلان عدم إظهار هويتيهما.

وأعلن الحوالي أن لديه لائحة بالمشتبه فيهم تضم بين 20 و25 ممن يريدون الاستسلام سيرفعها مساء الخميس إلى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وأشار إلى أن عشرة من بين الواردة أسماؤهم في اللائحة موجودون في السعودية، في حين يوجد بين 10 و15 في دول عربية, مؤكدا استسلام فوزان بن ناصر بن أحمد الفوزان إلى السفارة السعودية في دمشق. وأعلنت السلطات السعودية أن الفوزان -السادس على قائمة المطلوبين- وصل إلى الرياض قادما من دمشق.

يذكر أن العوفي حل مكان عبد العزيز المقرن بعد مقتله يوم 18 يونيو/حزيران الماضي "زعيما لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب". وذكرت معلومات أن العوفي (38 عاما) وهو شرطي سابق شارك في آخر مواجهات بين قوات الأمن وناشطين في الرياض مساء الثلاثاء الماضي انتهت بمقتل اثنين من المشتبه فيهم.

وكان الملك فهد بن عبد العزيز أعلن يوم 23 يونيو/حزيران الماضي عفوا لمدة شهر ينتهي الخميس، وأكدت وزارة الداخلية أنه لن يتم تمديده.

وأضافت الوزارة أن الراغبين في الاستسلام ويعيشون في مناطق بعيدة بإمكانهم الإبلاغ عن رغبتهم قبل انتهاء المهلة على أن تتم إجراءات الاستسلام في وقت لاحق.

وكان إبراهيم الحربي استسلم للسفارة السعودية في دمشق قبل فترة، في حين سلم خالد بن عودة بن محمد الحربي نفسه إلى السفارة السعودية في طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة