الاتحاد الأفريقي يحذر من نقص تمويل بعثته في دارفور   
السبت 1426/11/17 هـ - الموافق 17/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

القوات الأفريقية تراقب هدنة هشة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)

حذر الاتحاد الأفريقي من أنه يواجه أزمة مالية خطيرة تهدد بقاء بعثته لحفظ السلام في دارفور غربي السودان.

وقال المفوض المكلف شؤون السلام والأمن في الاتحاد سعيد جنة إن الموارد التي يملكها الاتحاد حاليا تكفي لبضعة أشهر لا تتعدى نهاية مارس/ آذار القادم، مؤكدا حاجة الاتحاد إلى 135 مليون دولار (113 مليون يورو) للاستمرار حتى مايو/ أيار القادم.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في إثيوبيا تيم كلارك -عقب التوقيع على اتفاق بدفع مبلغ 70 مليون يورو للبعثة- أن هناك مؤشرات على أن شركاء آخرين سيقدمون مساعدات إضافية.

ومن أصل الـ465 مليون دولار (388 مليون يورو) اللازمة لتمويل البعثة لمدة سنة, أي من نهاية مايو/ أيار 2005 إلى نهاية مايو/ أيار 2006, تلقى الاتحاد الأفريقي حتى الآن 330 مليون دولار فقط (275 مليون يورو).

في السياق وصل إلى أديس أبابا وفد عسكري عالي المستوى من حلف شمال الأطلسي للاجتماع مع قادة الاتحاد الأفريقي الذي يتطلع إلى مساعدة الحلف في النقل الجوي للمزيد من أفراد بعثته لحفظ السلام إلى دارفور.

وصرح مسؤول بالحلف بأن برنامج المساعدة من الممكن أن يتضمن تقديم المشورة بشأن القيام بعمليات لحفظ السلام طويلة الأجل. لكنه استبعد مجددا نشر قوات تابعة للحلف على الأرض في دارفور.

وتنتشر بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور منذ صيف 2004 وتعد حاليا بنحو 7800 عنصر ومهمتها مزدوجة وهي المراقبة ورفع تقارير عن خروقات وقف إطلاق النار المبرم في أبريل/ نيسان 2004 بين الأطراف المتناحرة، وضمان حماية المدنيين في المناطق التي تنتشر فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة