مظاهرة بالبحرين تندد "بقمع السلطات"   
الجمعة 1433/6/6 هـ - الموافق 27/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:07 (مكة المكرمة)، 20:07 (غرينتش)
من المظاهرة التي خرجت اليوم غرب المنامة (الفرنسية)
تظاهر آلاف البحرينيين غرب العاصمة المنامة تنديدا بما سموه قمع الشرطة، في جمعة أطلق عليها "الديمقراطية تجمعنا"، بينما قالت السلطات إنها تحترم الحق في التظاهر السلمي بالبلاد.

ودعا المتظاهرون -بحسب الشهود- خصوصا إلى تنحي رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة عم ملك البحرين والذي يشغل هذا المنصب منذ أربعين عاما.

وطلبت المعارضة في بيان من السلطات "التخلي عن القمع" والبحث عن "حل سياسي يعيد السلطة إلى الشعب"، حيث تطالب المعارضة بملكية دستورية حقيقية يختار فيها رئيس الوزراء من الأغلبية النيابية.

من جهتها قالت وزارة الخارجية البحرينية ردا على تصريحات للخارجية الأميركية، إن النظام يحترم "التعبير السلمي عن الآراء في إطار الدستور"، مضيفة أن "قوات الأمن تلتزم أقصى درجات ضبط النفس رغم استهدافها بانتظام بأعمال عنف".

وكانت الولايات المتحدة قد دعت الأربعاء السلطات البحرينية إلى لزوم "أقصى حالات ضبط النفس" في الوقت الذي تشهد فيه البلاد أعمال عنف متكررة بين الشرطة وأنصار المعارضة المطالبين بإصلاحات سياسية.

مواجهات
وتأتي مظاهرات اليوم بعد مواجهات جرت أمس الخميس بين محتجين هاجموا مركز شرطة بالقنابل الحارقة في حي البلدة القديم غرب المنامة، وبين قوات الأمن التي ردت بإطلاق الغاز المدمع وقنابل الصوت. ووقعت الاشتباكات بعدما زار الآلاف قبر صلاح عباس حبيب (36 عاما) الذي عثر عليه ميتا السبت الماضي بعد اختفائه أثناء اشتباك مع الشرطة تزامن مع سباق فورمولا واحد مطلع الأسبوع الماضي.

وتقول جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة إنه بوفاة حبيب يصل عدد من قتلوا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية العام الماضي إلى 81 قتيلا، ويشمل هذا الرقم 35 شخصا قتلوا في بداية الاحتجاجات التي قمعت بفرض الأحكام العرفية لمدة تزيد على شهرين. ومن بين القتلى خمسة من أفراد الأمن.

وتشكك الحكومة في أسباب الوفاة في كثير من الحالات، وتقول إن المحتجين مثيرو شغب يحاولون قتل الشرطة. وتستمر الاضطرابات عبر مسيرات حاشدة واشتباكات تندلع كل يوم تقريبا في المناطق الشيعية في شتى أنحاء الجزيرة.

وتصاعدت الاحتجاجات قبل بدء الجولة الرابعة لسباق فورمولا واحد للسيارات، مما أثار انتقادات للبحرين من بعض الحكومات ومن منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان والحريات الصحفية، اتهمت الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وطالبت الحكومة بالتوصل إلى حل سياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة